مي كانت بنت عاديه جدا

وبدأ يستغل المعلومات دي بس بذكاء تاني يوم في الجامعة راح جاب قهوة بلبن ووقف جنبها في الطابور وقالها صدفة غريبة انا كمان بحب القهوة بلبن زيك مي استغربت وقالتله انت عرفت منين قاله شفتك كذا مرة بتطلبيها فضحكت وقالتله انت مركز بقى
وبدأ يقرب واحدة واحدة بقى يجيب لها نوتس المحاضرات اللي ناقصاها بقى يساعدها في البحث بتاع الدكتورة ايمان صاحبتها لاحظت وقالت لها هو كمال ده مش بيلف ويدور حواليكي ولا ايه مي قالت لها يا شيخة بطلّي هبل ده زميلنا وبيساعد مش اكتر ياسمين صاحبتها قالت لها لا بصراحة الواد شكله مهتم
وفي نفس الوقت ياسمين الفيك كانت شغالة جامد كانت بتقول لمي على فكرة كمال ده شكله طيب اوي وشكله بيحبك مي تقولها لا يا بنتي انتي بتهزري ياسمين تقولها والله شكله بيحبك بجد وانتي مش واخدة بالك مي بدأت تفكر بجد هو معقول كمال بيحبني
كمال كان بيلعبها صح اوي من الناحيتين كبنت صاحبتها بيزقها عليه وكولد في الجامعة بيطبق اللي عرفه من اسرارها ومي بدأت تحس بحاجات غريبة بدأت تستنى تشوفه في الجامعة بدأت لو غاب يوم تسأل عليه بدأت تحب القعدة معاه والكلام معاه
لحد ما في يوم كان فيه حفلة في الجامعة وكمال عزمها تروح معاه كاصحاب مي وافقت وراحت وكانت لابسة فستان اسود بسيط وكانت زي القمر وكمال اول ما شافها اتسمر مكانه وفضل يبص لها كتير مي اتكسفت وقالت له مالك بتبصلي كده ليه قالها عشان انتي حلوة اوي النهاردة بصراحة مي وشها احمر وقلبها دق جامد
في الحفلة شغلوا اغنية هادية وكمال قالها تيجي نرقص مي اتفاجئت بس وافقت ورقصوا مع بعض وكانت اول مرة تقرب منه اوي كده وتحس بريحة البرفان بتاعه وتحس بايده وهي ماسكة ايدها برقة ومن ساعتها وهي مش عارفة تنساه
بعد الحفلة بيومين ياسمين الفيك سألتها ها عملتي ايه في الحفلة مي حكتلها كل حاجة وهي طايرة من الفرحة قالت لها انا شكلي حبيته يا ياسمين بجد اول مرة احس الاحساس ده ياسمين الفيك اللي هو كمال كان طاير من الفرحة من جواه بس في نفس الوقت كان حاسس بذنب رهيب
مي وكمال بقوا بيتكلموا كل يوم وبيخرجوا كتير بقوا قريبين اوي لحد ما في يوم كمال قرر يعترف لها بحبه خدها ووداها نفس الكافيه اللي اول مرة شربوا فيه قهوة بلبن سوا وجاب لها وردة حمرا وقالها مي انا بحبك من تلت سنين من اول يوم شفتك فيه وانتي داخلة المدرج وانا مستني اللحظة دي بقالي كتير
