مي كانت بنت عاديه جدا

مي مقدرتش تمسك دموعها كانت مستنية اللحظة دي برضه قالت له وانا كمان بحبك يا كمال اوي واتصوروا مع بعض وبقوا رسميا مرتبطين كل الجامعة عرفت ايمان وياسمين كانوا فرحانين لها اوي وهيثم وخالد كانوا فرحانين لكمال وكل حاجة كانت ماشية زي الحلم
بس الحلم ده كان مبني على كدبة كبيرة كدبة كمال كل يوم كان بيصحى وهو خايف الكدبة تتكشف كان كل ما مي تقوله ياسمين صاحبتي قالتلي كذا كان قلبه بيتقبض كان نفسه يقولها الحقيقة بس كان خايف يخسرها
لحد ما جه اليوم المشؤوم مي كانت قاعدة مع كمال في الكافيه وبتوريه شات بينها وبين ياسمين الفيك وبتقوله شوفي ياسمين دي بجد اجدع صاحبة في حياتي انا بحكيلها كل حاجة حتى اللي مش بحكيه لايمان وياسمين وكمال وشه جاب الوان وعرق ومي لاحظت وقالت له مالك يا كمال انت كويس قالها اه اه كويس بس تعبان شوية
وفي نفس اللحظة تليفون كمال نور وكان ناسي يعمل لوج اوت من اكونت ياسمين الفيك فجتله رسالة من مي نفسها على اكونت ياسمين والرسالة ظهرت على الشاشة قدامها مي قرت اسمها وشافت صورتها هي بتبعت لياسمين وشافت تليفون كمال بينور بنفس الاكونت
مي اتجمدت مكانها مسكت تليفون كمال بسرعة قبل ما يلحق يشيله وبصت فيه لقت كل الشات كل الاسرار كل حكاياتها اللي كانت بتحكيها لياسمين موجودة على تليفونه لقت صورها اللي كانت بتبعتها لياسمين على انها صاحبتها لقت كل حاجة
رفعت عينها وبصتله وعنيها مليانة دموع وقالت له يعني ايه ده يعني ياسمين تبقى انت يعني انا بقالي شهور بحكي كل اسراري ليك وانت بتضحك عليا يعني كل ده كان لعبة كمال حاول يمسك ايدها وقالها والله ما كانت لعبة انا كنت بحبك ومعرفتش اوصلك غير كده مي زقت ايده وقالت له كنت لعبة رخيصة في ايدك انت عرفت كل نقط ضعفي ودخلتلي منها انت خدعتني
قامت وسابته ومشيت وهي بتعيط طول الطريق روحت البيت وقفلت على نفسها اوضتها ومسحت اكونت ياسمين وعملت بلوك لكمال من كل حتة ايمان وياسمين حاولوا يكلموها بس هي مكنتش بترد كانت حاسة انها مكشوفة ومتعرية قدام حد كان المفروض يكون امانها
كمال اتجنن فضل يروح تحت بيتها كل يوم ويبعت لها جوابات مع ايمان وياسمين بس هي رافضة تسمعه هيثم وخالد حاولوا يتوسطوا بس مي كانت مجروحة جرح كبير كانت حاسة ان اكتر حد حبته هو اكتر حد خدعها وان الصاحبة اللي كانت بتعتبرها اختها طلعت وهم
