مي كانت بنت عاديه جدا

عدى اسبوع واتنين ومي بدأت تهدى شوية بدأت تفكر بعقل مش بقلبها بس افتكرت كل لحظة حلوة بينها وبين كمال افتكرت ازاي كان بيبصلها بحب بجد ازاي كان بيخاف عليها ازاي كان بيحاول يفرحها باي طريقة حتى لو طريقته كانت غلط افتكرت انه عمره ما استغل اسرارها ضده بالعكس كان بيستخدمها عشان يقربها ويطمنها

وفي يوم كانت قاعدة لوحدها في اوضتها وبتقلب في الصور لقت صورة ليها مع كمال في الحفلة وهو بيبصلها كأنه شايف الدنيا كلها فيها وساعتها عرفت انها لسه بتحبه بس مش قادرة تسامح الخدعة

كمال من يأسه قرر يعمل اخر محاولة كتب لها جواب طويل جدا بخط ايده قالها فيه كل حاجة من اول يوم شافها لحد النهاردة اعتذر عن الكدبة وقالها انه عارف انه غبي وانه كان اناني وانه كان خايف يخسرها قبل ما يكسبها وقالها انا مستعد استنى عمر كله لحد ما تسامحيني بس عايزك تعرفي اني عمري ما اعتبرتك لعبة انتي كنتي الحلم اللي كنت خايف المسه فيتكسر

ايمان ادتها الجواب ومي قراته وهي بتعيط بانهيار وحست ان كلامه طالع من قلبه بجد تاني يوم راحت الجامعة وكانت عارفة انه هيكون هناك واول ما شافها جري عليها وقالها مي قالتله استنى يا كمال انا لسه موجوعة اوي من اللي عملته لسه حاسة اني اتخدعت بس في نفس الوقت انا عارفة انك بتحبني بجد وانا كمان لسه بحبك

كمال قالها طب اديني فرصة اصلح اللي كسرته قالتله الفرصة مش هتيجي بالكلام هتيجي بالافعال لو بتحبني بجد اثبتلي انك ممكن تكون امان مش خوف اثبتلي اني مش هكون لعبة تاني ابدا

كمال وعدها انه عمره ما هيخبي عليها حاجة تاني وانه هيتعلم يحبها صح المرة دي من غير خداع ومن غير لف ودوران ومي بصتله وابتسمت لاول مرة من اسبوعين وقالتله هنشوف يا كمال هنشوف

والحكاية لسه مخلصتش لسه في اولها لان الحب الحقيقي مش اللي بيبدأ من غير غلط الحب الحقيقي اللي بيقدر يسامح ويبدأ من جديد حتى بعد كلمة كنت لعبة

وعدى شهر وكمال فعلا بدأ يتغير بقى واضح زيادة عن اللزوم بقى يحكي لمي كل حاجة حتى الحاجات التافهة بقى يستأذنها قبل ما يعمل اي خطوة ومي كانت بتراقبه من بعيد لبعيد كانت خايفة تدي الامان بسرعة وكانت كل ما تشوفه يفتكرها بتفاصيلها الصغيرة اللي كان عارفها من ايام ياسمين الفيك تفتكر الخدعة بس برضه تفتكر الحب

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *