ترويض ملوك العشق بقلم لادو غنيم

وتركتها جالسة شارده في تركيبة ذلك الرجل الغامض الذي أقتحم عقلها بأشعار كلماته ومر النهار وبالمساء عاد جبران إلي القصر وفور أن صعدا ودخل حجرة نومه.. وأغلق الباب خلفه وأستدار وجدها تقف أمام التخت كالحوريات الأتية من القمر.. فطلتها الأنثوية خدرت وجدان رجولته.. فذلك الثوب الأحمر الذي يظهر مفاتن ومنحنيات جسدها جعلها مغرية وبشدة داخل عيناه.. في تلك الحظة لم يستطيع حجب عيناه من النظر إليها وأقتربي منها ونزع سترته وقڈفها فوق فراشه ووقف أمامها ومد أصابعه وازاح شعرها الأسود من فوق كتفاها.. ومرر عيناه بهدؤ علي عيناها التي تشبة الشمس المحاطة بسواد الليل فكانت تضع كحل أسود داكن برز
لون عيناها.. اما حجباها فكانه مرسومين بقلم رسام أحسن صنعهما معا تلك العين المخدرة لنظره. أهلا جبران باشاأخبار حضرتك ايه أخباري هتعرفها لما تجيلي مكتبيخمس دقايق والقيك قدامي أغلق الهاتف و قبض علي كفته بكامل انزعاجه حتي كاد يجرح چلدة.. وعيناه مسلطه بحنق علي صادق الذي يظهر أمامه علي شاشة الاب اما صادق فوضع الهاتف في جيب بنطاله وتبسم لرؤيه قائلا مضطر أمشي دلوقتي كنت بتمني أن الوقت يطول أكتر من كده شاو يا هانم وبعد ساعتين تقريبا كان يقف صادق داخل مكتب جبران الذي يقف أمامه ويرتدي قناع الجمود لكن داخله كان كالبركان ليس بسبب غيرته عليها فهو لم
يهواها بعد بل لأنها زوجته وتحمل كنيته وكرامته خير يا جبران بيه ايه الموضوع المهم اللي خلاك تطلبني عقد ذراعيه خلف ظهره ومرر عيناه عليه من الأسفل للأعلي أثناء قوله الجاف قولي يا صادق أنت شغلانتك ايه! أجابة بأستفهام ما سيادتك عارف أني مصمم أزياء حرك رأسه بأستنكار بس اللي شوفته بيقول أنك لمؤاخذة يعني لابيس تخصص قمصان نوم رفع حاجبة بغرابة أنا الحد دلوقتي مش قادر أفهم قصد سعاتك ايه ممكن توضح أكتر رفع معصمه وفرك لحيته واقترب خطوة للأمام هوضحلك_أنت شغلنتك اللي أنا عارفها أنك مخصص في تصاميم ملابس المحجبات.. مش مخصص في الملابس الداخلية بتاعت الحريم.. صح
والا أنا غلطان! بلع لعابه بقلق صح ساعتك وأدام هو صح ساعتي ليه بتدخل نفسك ف اللي ملكش فيه يا صادق باشا قال جملته ووضع يده علي الكتف اليسار لصادق وضغط عليه بكامل قوته..شعرا صادق بالألم لكنه أخفاه وقال ببحه ترتجف قليلا هو حد قال لسعاتك حاجة عني ضايقتك! لاء يا حبيبي محدش قالي أنا شوفت بعنياه شوفت ايه أقترب خطوة أخري إليه حتي اصبح قريبا جدا من صادق. وضيق عيناه بحنق من الحظة ديه مشوفش خلقتك في الشركة_.. والله وكيلك لو لمحتك في أي مكان حوليا هكون ماسحك من علي وش الأرض أنت واللي يتشددلك.. تركه وتراجع خطوة للوراءفتنفس
