ترويض ملوك العشق بقلم لادو غنيم

العقول اما في جامعة القاهرة داخل أحد المدرجاتكانت تقف رؤيتنا بطلتها الأنثوية المحتشمه مرتدية ثوب فضفاض بالون الأسود مزين بورود بيضاءوتخبئ شعرها بحجابها الأبيضتسير بكوتش أبيض أمام الحاضرين تنظر لهم بوجهها الراقي المعډوم من مساحيق التجميل تدرس للطلبه الهندسة المعمارية وفور أنتهاء المحاضرهحملت حقيبتها البيضاء وصارت للخارج تسير باحتشام وروقئ وبعد دقائق كانت تجلس في السيارة بجانب خطيبها حازمالذي يقود بهما السيارة إلي شقتهم التي ستجمعهم بعد أيام مكنش فيه داعي أني أروح الشقة يا حازم كنت خدت أنت التحف اللي ناقصه وحطتها بنفسك في الأوض حدثته بعسائل الحياة رضا لكنه ابتسم بمراوغه يابنتي كل العرايس بيروحه يفرشه شقاقهم وأنتي
العروسة الوحيدة اللي مفرشتش شقتها بقي ده اسمه كلام أجابته بجدية وفيها ايه أنت عارف أن ماما نبهة عليا أني مروحش الشقة لأن ده فال وحش وكمان الأن الأصوال بتقول أني مينفعش اروح معاك الشقة لوحدي قبل الفرح أنت عارف كويس أني رايحة معاك دلوقتي من وراه ماما لأنك صممت أني أجي معاك والله لو عرفت أني روحت الشقة هتبهدل الدنيا أنا مش فاهم ليه يعني التعاقيد ديه فال وحش ايه ديه كلها تخاريف لاء مش تخاريف ديه حقايق وأصول ميصحش أروح معاك الشقة لوحدينا غير يوم الفرح بقولك ايه يا حازم أنا مش مرتاحه خلينا نروح والتحف هبقي انظمها
بعد الفرح تنهد الأخر ببسمه احنا خلاص وصلنا الشقة ياله أنزلي خلينا نطلع نحط التحف وعشر دقايق وهننزل أستدارت بوجهها ونظرت بعيناه بقلق إلي البناية وحينها راوضها شعور قارص لقلبها لكنها وجدت حازم يفتح لها الباب وأمسك بيدها وأخرجها من السيارة وبعد 15دقيقة كانت تقف رؤية داخل حجرة نومها تضع أخر تحفه علي الطاوله المجاوره للتخت وفور أن أنتهت منها أستدارت للخلف تفاجئة بحازم بس أنا شايفك دلوقتي مراتي من يوم ماخطبتك من سنة وأنا بعتبرك مراتي يا رؤية وكنت مستني الحظة اللي يتقفل علينا فيها باب واحد أنا مش طالب أكتر وبعد ساعتين كانت تجلس رؤية داخل السيارة أمام
بناية والديها بقلب كاد ينفطر بعسائل الحياةا فردت في معها ما هو فكان يوسيه بكلماته المطمئنه يا رؤية خلاص محصلش حاجة لكل ده أحنا كده كده مخطوبين وفرحنا كمان خمس أياموتبقي مراتيفمتخفيش كده محصلش حاجة لكل ده رفعت عيناها الملتهفه مثل قلبها الباكي تتفوة ببحة منكسرة جلد ايه بقولك أنتي هتبقي مراتي كمان خمس أيام يا رؤية واللي حصل بنا مش مصېبه لان الجواز هيتم بصي أنتي من اللي حصل عشان كده عايزك تطلعي وترتاحي وتنسي اللي حصل وتجهزي نفسك للفرح أبتسم بسائل الحياةوع ساخره أنسي اللي حصل ربنا يديني من هدؤ الأعصاب اللي عندك راوغها ببسمة متقلقيش هنتجوز وأنا
