ترويض ملوك العشق بقلم لادو غنيم

زوجها الباب و بيده علبتان من البيتزاء” و دلف بهما للمطبخ قائلاً بأشتياه” ايه الروايح الحلوه دي” عملتلك الأكله اللي بتحبها سمك و شوربة” بقالي مده مكلتهاش طب والبيتزا اللي جبتها عشان نتعشا سوا” أخذتها والدته وقالت” البيتزا دي هتسلي بيها أنا و عامري في الطريق” قوص حاجبيه بغرابة” أنتِ مش هتمشي غير لما نتعشا سوا” عارضته بابتسامه” مانت عارف ما بعرفش أتعشا غير معا أبوك”وفي كل الأحوال عامري اكيد وصل تحت ياله هدخل أخد نور و أنتو بقا قضوا اليومين بتاعكم و أرجعه القصر من غيركم و حش أوي” تدخلت بأعتراض” لاء سيبي نور معانا اليومين دول يعني تونسني

لما جبران ينزل الشركه” أعترض بجدية ” أزي هتخلي بالك منها و أنتِ كنتِ مرهقه” تنهدت والدته بسعاده” أيوة بالظبط كده هو كان قايلي أن رجلك وجعاكي “ياله أنا هدخل أخد نور وهنزل” أستني يا أمي هنزل أوصلكم” ذهب برفقة والدته وحمل صغيرته”و اوصلهم للأسفل حيث اخيى” اما بالأعلي فكانت تقف وتنظر إلي أصناف الطعام بقلق”شديد قائله” أعمل ايه بقا في الليلة دي”المصيبه أنه طلع بيحب الأكل ده و كمان جاي جعان فـ هياكل الحد لما يقول يابس “اعمل ايه عملله فسفور يا طنط كريمان فسفور بتوجبي معا أبنك” دق قلبها برجفه حينما سمعت صوت غلق الباب”ثم وجدته يدخل إليها

بعسائل الحياةا نزع كنزته”و يفك أزار قميصه فـ تراجعت خطوتاً للوراء تقول” هو أنت لسه كلت عشان تقلع” لتكملت القصة الينك في أول كومنت أول مرة تسبيني وتنامي بعيد عني من يوم ماتجوزني يا هلال أستدارت ونظرت له بجمود صوتي عكس حزن قلبها عشان ديه أول مرة أحس فيها أنك بتفرد فيا من يوم ماتكتبت علي أسمك يا عمران غادرت عيناه واستدارت للباب وفتحته وذهبت إلي حجرة نوم نور صغيرة جبرانوجلست علي الأريكة وكورة جسدها مثل الطفلة الصغيرةتبكي دون صوت بقلب ېتمزق من ألم الخذلان الذي تسبب بهي رجلها الذي لطالما عشقتهسائل الحياةوع قلبها كانت تضاهي سائل الحياةوع عيناها

فقلب العاشقة كالبئر المليئ بالنبضات المشټعلة بلهيب الإعجاب الامع مثل لؤلؤء البحار المتدفقة بامواج العاشقين في ظلام ليلة كاحلة تنيرها نسائم النجوم وبعد عدت دقائق كانت الساعة أصبحت الثانية صباحا.. داخل حجرة نوم جبران الذي فتح عيناه أخيرا بعد غيابة عن الوعي لمدة يوما كاملا.. كان جسدة مثل القماشة المليئه بالأبر التي تنغرز بانسجتهفمازالا يشعر بالم لكن ليس كما سبق.. كان ريقة جاف يشعر بالعطش. وحاول تحريك جسده والنهوض وجلس علي الفراش نصف جلسه ساندا ظهره علي ظهر الفراش.. محاولا التمالك والأفاقة.. وحينما أستدار برأسة لليمين يبحث عن كوب الماء.. وجدها تغفوا بجواره علي الأرض وهي جالسة ورأسها علي حافة

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *