ترويض ملوك العشق بقلم لادو غنيم

معا في العربيه هو ومراته عملة حاډثة والعربية أتقلبت بيهم في ترعة المريوطية وقتها سالم أنقذ مراته وساب أمك جوة العربية بتنازع عشان حد ينجدها ولأنها مبتعرفش تعوم معرفتش تساعد نفسها أخترقت السائل الحياةوع مجرئ عيناه تدب بهما الكراهية التي برزت كنور القمروتلونت بحته الرجولية بحشرجة البكاء مين اللي قالك الكلام ده أنا أمي ماټت ڠرقانه بس القضية اتأيدت ضدد مجهول كان لزم تتأيد كده لأن مفيش حد يقدر يقرب من أفراد عائلة المغازيولو مش مصدقني فانا معايا شريط ڤيديو لطريق المريوطية ساعة الحاډثة الڤيديو بيظهر أن أمك كانت معاهم وقت مالعربيه ماتقلبت وبتظهر رياض لما خرج من المياة ومعاه

مراته وكمان جابت تاني يوم وهما بيخرجة أمك من نفس الترعه بعد ما ماټت ولو مش مصدقني فانا هخليك تشوف بعنيك نهض سالم وأعد تجهيز الڤيديو علي شاشة التلفاز وبعد ثواني أضاءت الشاشة الذي وقف أمامها حازم ينظر بكراهية السائل الحياةوع يشاهد ما قاله سالم يحدث بالفعل وفور أن أنتهي الشريط وتأكد من صحة كلام سالم أخفي سائل الحياةوعه وقال وبما أنك معاك الدليل ده ليه مقسائل الحياةتهوش للبوليس مكنش حد هيعمل حاجة بيه مانا قولتلك محدش يقدر أنه يقرب منهم ودلوقتي بقي يا بطل بعد ماشوفة بعينك اللي عمله في أمك ناوي برده تنسحب والا تنضم لأبوك وتعمل اللي

هطلبه منك وتتجوز نجمة المغازي لم يأخذ وقت للتفكير بل أجابه مندفع ببحة الأنتقام هتجوز نجمة وورحمة أمي لهدفعهم التمن واحد واحد أشرق وجه العجوز الماكر ببسمة الأنتصار التي تبعتها كلماته الأشد مكرا بس فيه مشكلة لو هتمشئ في الطريق اللي هرسم هولك لزم تنسي طريقك القديم اللي فيه رؤيه صحيح قولي كنته بتعمله ايه في الشقة لوحدكم حاجة متخصكش أبتسم العجوز علي زمجرت حازموقال حاول تلويث صورتها أمامه اما هو فقال اصدر العجوز ضحكه صاخبة مصطحبة بكلماته بقولك ايه سبنا بقي من كل الكلام الفاضي ده وقولي ناوية تتخلئ عن رؤية وتنفذ اللي هطلبه منك والا ناوي ترجع لرؤيه

وتنسي موضوع أمك كان ذلك القرار مصيري بالنسبة لحازم فالرد عليه لم يكن بتلك السهوله ظلا يفكر بكامل عقله واعطي لقلبه راحه وعسائل الحياة مشاركة للقرار الذي سيحدد مصير الكثيرين وبداخل حجرة نوم رؤية فكانت تجلس علي الفراش مرتدية أسدالها تمسك بين كفوفها القرأن تتلوه علي سمعها حتي تطمئن بعين لم تبرد من البكاء وبعد لحظات أتتها رسالة نصية جعلتها تصدق وتضع القرأن بجانبها وحملت الهاتف وفتحت الرساله المبعوثة من رقم حازم وفور أن فتحته أنتفض جسدها مهتزرا وثالت سائل الحياةوعها بغزاره فوق وجنتيها وبات قلبها يخفق پقلق أستولي علي حواسهاوهي تردد ماكتبه داخل رسالته رؤية أنا فكرت كويس في

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *