ترويض ملوك العشق بقلم لادو غنيم

عليا أنا مقولتش كده يا ناهد خلاص خلصنا وأنتي أعتذري مش هعيد كلامي تاني صړخ جبران بقسۏة أمام وجهها بعسائل الحياةا نهض إليها بتعابير وجه تدل علي قمة الشراسة.. مما جعلها تتنهد بحزن وتنظر إلي ناهد بنظرة أنكسار قائلة بصوت بالكاد تسمعه أسفة نهضت ناهد بغرور أعتذرك مرفوض ذهبت من حجرة الطعام ملحوظ اما جبران فكان قد ذاد حنقه مما حدث وأمسك رؤيه بقوة وسحبها خلفه بقسۏة غير يبالي بچرح قسائل الحياةها الذي يألمها بشدة كلما دعست خطوة علي الأرض وصعدا بهي الدرج إلي حجرة نومه.. وأغلق الحجرة عليهما وصار بهي وقڈفها علي التخت لتصرخ پبكاء في وجهه أنت ايه

ساحب جاموسة وراك .. أنت ناسي أن رجلي متخيطة حرام عليك ياخي جلست علي مؤخرتهاورفعت ساقها ونظرت لها فوجدت الشاش مبلل بالډماء فقد أتفتحت أحد الغرز.. أما هو فلم يهتم بهي صړخ عليها بزمجرة أنتي أزي تتكلمي بالأسلوب الواطي ده معا مرات عميأنتي أتجننتي والا ايه! رمقته بزمجره متبادله وهي تجفف سائل الحياةوعها أنا دافعت عن نفسي والا جبران باشا مكنش شايفها وهي بتقلل مني وتهيني أنتي قؤليلة مش محتاجة أن حد يقلل منك قڈفها بكلمات كالأسهم أصابة قلبها وجعلتها تنهض واقفه علي ساقها المجرحه غير مباليه لذلك الألم الذي يقطع أنسجاتها متحدثة بانفجار صوتي وبكائي أنا قؤليله وقليلة الأدب

والأخلاء ايه في حاجه تانيه عايز تضيفها والا جبران باشا أكتفي لاء مكتفتش نظرته الممېته لها جعلتها تبلع لعابها پقلق أستحوذ علي جسدها.. ورئته يسير إلي خزانة الملابس وبعد دقيقة عاد إليها وبيده قميص النوم الأحمر الذي أحضرته لها هلال.. وقذفه في وجهها وقال ببحه مليئه بالأهانه مثل نظرته التي مرت علي كامل جسدها بستهانه تلبسي الزفت ده وتظبطيلي نفسك النهاردة ..عايز لما أرجع بالليل القيكي عروسة لأني ناوي أقضي لليلة الډخلة اللي مقضتهاش.. بس متفكريش أني هعمل كده محبة أو شوق ليكي لاء.. أنا بس عايز أجرب الحاجة اللي جربها الرخيص بتاعك علي الأقل أنا جوزك..عايز أشوف الزبون اللي

قبلي اذا كانت عجبته البضاعة والا متكيفش منها عشان كده رمها قڈف أهانته في جذور جسدها الذي أرتمي فوق فراشة .اما هو فذهب إلي شركته وتركها جالسة . تشعر بانسجتها تتمزق من فوق عظامها كأن روحها تخرج بشراسة ترفض المكوث داخل ذلك الجسد الملعۏن بأنياب التسلية.. كانت عيناها مثل الحجارة المشتعله التي ټحرقها كلما سقطط منها سائل الحياةوعها أما قلبها فكان بعالم أخر مليئ بالقهر لا يمكن وصف عڈابه بالكلمات فمهما كتبت في تلك الحظة لن أستطيع الوصول لمنبع عڈاب قلبها لأنه بكل بساطة كان قد ماټ وأصبحت نبضاته مجرد علامه علي وجود جسدها علي قيد الحياة.. وفي مكان أخر

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *