ورد الجانين

منه حتى كادت أن تلتصق به وتضع يدها على كتفه ايه روحت فين عمالة بكلمك وانت مش معايا خالص
ليبتعد حكيم عنها بسرعة ويذهب للجلوس وراء مكتبه قائلا كنت فى المطار
ليتلون وجه مها بالڠضب لتقول برضة روحتلها يا حكيم احنا مش هنخلص بقى من الموال الزفت ده
حكيم بحزم لما تتكلمى عن ورد تتكلمى بأسلوب احسن من كده يامها وماتنسيش أنها هتفضل طول عمرها بنت عمى
مها وهى تحاول معرفة ما بداخله حاسة أن الموضوع اكبر من كده ياحكيم وماتنساش انك لغاية دلوقتى ماجيتش اتقدمتلى رسمى
حكيم متنهدا اول ما الاقيكى خدتى خطوة اكيد هتلاقينى انا كمان اتحركت
مها انا اللى هاخد خطوة برضة ياحكيم ليه أن شاء الله! هروح اخطبك من العمدة
لينهض حكيم غاضبا وهو يضرب بيده على ظهر مكتبه احفظى ادبك يامها وانتى بتتكلمى معايا واياك اسمعك بتتكلمى معايا بالاسلوب ده مرة تانية ثم عمدة مين اللى انتى بتتريقى وانتى جايبة سيرته ده انا ابويا عمره ماكان عمده لكن مقامه فى بلدنا أعلى من اى عمدة وحتى لو ماكناش اغنيا احترام ابويا وأهلى من احترامى فاهمة واللا لا
مها وهى تحاول تلطيف الأمر انت ليه أخدتها كده ياحكيم انا مش قصدي طبعا كل ده ثم اقتربت منه وهى تكمل واضح أن فى حاجة مضايقاك احكيلى ياحبيبى ايه اللى مضايقك
ليبتعد عنها حكيم مرة أخرى وهو يصيح بوجهها انتى اللى مضايقانى يامها
مها پصدمة انا ياحكيم انا عملت ايه
حكيم بتنهيدة ماعملتيش يامها وده اللى مضايقنى
مها انا مش فاهمة حاجة
حكيم وهو يحاول تهدئة نبرة صوته هو انا مش سبق واديتلك الشهر اللى فات عشرتلاف جنية عشان تجيبى لبس مناسب غير لبسك ده
مها وهى تدعى الحزن انت بتعايرنى ياحكيم
حكيم وهو يزفر أنفاسه اسمعى يامها دى خامس مرة اديكى فلوس عشان الموضوع ده ومابتنفذيش وكل مرة بحجة مرة تعب ماما وعلاجها ومرة اتسرقوا منى ومرة اصل اخويا شافهم معايا واخدهم ڠصب عنى واخر مرة أصل مش عارف بابا احتاجهم فى ايه ياترى بقى المرة دى حجتك ايه
مها پغضب ده انت عاددهم عليا بقى انا ماكنتش اعرف انك بخيل كده
حكيم بدهشة بخيل ! خمسين ألف جنية خلال اربع شهور وبخيل
ثم اقترب منها قائلا بحزم ماشتريتيش الهدوم ليه يامها
مها بغرور مافيش حاجة عجبتنى
حكيم بذهول نعم معلش قولى تانى كده
مها بلجلجة نزلت اشترى وماعجبنيش حاجة المواصفات اللى انت عاوزها بلدى اوى وفلاحى مش الاستايل بتاعة
حكيم واستايلك بقى اللى هو المحزق الملزق اللى انتى لابساه ده مش كده
مها دى حياتى وانا زى مانا كده ياحكيم ولازم تقبلنى زى مانا
حكيم ولو ماقبلتش
مها تبقى مابتحبنيش
حكيم يبقى انتى كمان لما جبتى وقلتيلى انك معجبة بيا وبتحبينى وانتى كنتى عارفة انى متجوز ورغم ذلك كنتى عاوزانى ارجع ورد تعيش فى البلد ماكنتيش بتحبينى
مها لا طبعا كنت بحبك بس بغير عليك
حكيم طب وانا كمان بغير عليكى وانتى بشكلك ده ومش عاوز اللى رايح واللى جاى يتفرج عليكى وعلى جسمك اللى متفسر ده
مها بتذمر بس انا بحب دايما ابقى جميلة فى عيون الكل
حكيم بنفاذ صبر الكل الكل يامها انتى مابتحاوليش تعملى اى خطوة ولا تبذلى اى مجهود عاوزانى انا اللى على طول اقدم تنازلات وانتى تاخدى وبس
انا اسف يامها مش هقدر ماعنديش اى استعداد انى ابقى خيال راجل من هنا ورايح احنا مجرد زملاء وبس وكفاية عليا خساير لحد كده
مها بعصبية كل ده عشان الخمسين ألف جنية
حكيم ياريتها جت على الفلوس وبس لكن للاسف اللى ضاع اغلى بكتير
لتنظر له مها كالابلة پغضب ثم التفتت وتذهب إلى الخارج وهى تدق بقدميها الأرض ڠضبا
وبعد أن خرجت مها وتركت الباب مفتوحا دخل اسماعيل إلى حكيم واغلق الباب خلفه وهو يقول انت جيت امتى انا كلمتك كذا مرة
حكيم محاولا نسيان ماحدث مابصيتش فى تليفونى كان فى حاجة مهمة واللا ايه
اسماعيل كان جايلنا قضية جديدة وكنت عاوزك تقعد مع الموكل وتناقشه فيها
حكيم معلش يا اسماعيل انا عارف انى متقل عليك اليومين دول بس اوعدك انى هفوقلك واعمللك اللى انت عاوزة
اسماعيل روحت لورد
حكيم متنهدا أيوة
اسماعيل ايه اللى جد خلاك مهموم اوى كده
لينظر حكيم إلى صديقه قائلا مش عارف يا اسماعيل حاسس انها خدت دقة من قلبى معاها
اسماعيل محاولا المرح طب الحمدلله انها دقة واحدة يعنى هتعيش اهوه
ليقف حكيم ويتجه إلى نافذته مرة أخرى وقال تصدقنى لو قلتلك انى مش قادر اتنفس حاسس انى مخڼوق حاسس ان دقات قلبى ناقصة خاېف عليها اوى
اسماعيل ده لأنها طول عمرها تحت عينك وكنت دايما مسئول عنها بس صدقنى ورد بمېت راجل
حكيم مش ده اللى مخوفنى
اسماعيل اومال ايه اللى مخوفك
حكيم خاېف تقابل راجل يحسسها بحبه فتحبه
ليزوى اسماعيل مابين حاجبيه وهو يقول بدهشة ايه يا حكيم انت حبيتها واللا ايه
ليصمت حكيم فيكمل اسماعيل يعنى جاى تحبها بعد ماتنفصل عنها ماهى كانت بين ايديك
حكيم الظاهر انى كنت غرقان لشوشتى من زمان بس انا اللى كنت غبى واعمى ومش فاهم
اسماعيل طب و مها
حكيم تصدق انى اكتشفت أن عمرى ماحبيتها مها بالنسبة لى كانت زى التحدى واكتشفت انى خسړت التحدى ده وانى كمان مش اده مها مختلفة عنى تماما وكنت فاكر أنها لما جت قالتلى أنها بتحبنى أن عندها استعداد أنها تتنازل وتتغير زى مانا كنت بتنازل عن حاجات كتير مهمة اوى عشانها وللاسف انا اللى ابتديت بالتنازلات وهى هى قالتلى اسفة ماينفعش
بس تصدق مازعلتش ولا اتضايقت من حاجة قد مازعلت من نفسى على اللى عملته مع ورد
وافتكرت الليلة إياها واكتشفت أن غضبى وغلى ماكانش على منظرى ولا رجولتى زى ماقلتلها لأ لكن كان من تخيلى ليها وهى بتحب راجل تانى وبتديله عمرها
كانت دايما بتبصلى بنظرة فيها لوم وعتاب وانا كنت غبى ومش عارف أفسر نظرتها دى أنا متأكد أن ورد بتحبنى زى مانا بحبها لكن برضة متأكد انها لا يمكن تسامحنى على اللى عملته
اسماعيل وهو يربت على كتف صديقه اللى بيحب بيسامح ياصاحبى وعشان تبقى تصدقنى بعد كده
لينظر له حكيم يتساؤل فيقول اسماعيل ماتنساش انى حذرتك كتير من مها وانت كنت فى وادى تانى
حكيم متنهدا وادينى دفعت التمن غالى اوى
اسماعيل الايام بتنسى اصبر يمكن يكون ربنا كاتبلنا فى اللى جاى خير
بعد مرور شهر على وصول ورد إلى لندن تستقر بالجامعة وتقيم مع زميلة لها بنفس جامعتها ولكنها تخصص آخر فورد تدرس جراحة الأعصاب أما زميلتها نور فهى تدرس علم البرمجيات
وسرعان ما اندمجت ورد مع نور وكونا صداقة جميلة برعاية الغربة والوحدة وكانت ورد تهاتف عمها بانتظام مساء كل ليلة جمعة ويجمعها البكاء مع زوجة عمها التى يعتريها القلق الشديد على حملها وهى وحيدة وطلبت منها زوجة عمها أن تتحدث الى نور وبالفعل تحدثت إليها وأخذت توصيها على ورد وجنينها ووعدتها نور أن تظل دائما ملاكها الحارس
حتى جاء موعد ولادة ورد التى نقلتها نور على الفور إلى أحد المشافى ولم تتركها حتى وضعت مولودتها وعادت
بها مرة أخرى إلى منزلهم تحت رعايتها
نور وهى تعدل وضع نوم ورد وتناولها طعامها بس انتى لسه ماقلتيليش هتسمى القمراية دى ايه
ورد بابتسامة هسميها نوارة
نور بسعادة وهى تصفق بيديها الله كناية عن أسمى مش كده
ورد ضاحكة كان نفسى اكدب عليكى واقول لك ااه بس مسيرك تعرفى الحقيقة فى يوم من الايام
نور بإحباط وهى تمد شفتيها بامتعاض وايه هى بقى الحقيقة دى
ورد بابتسامة ده اسم امى الله يرحمها
نور الله يرحمها ويخليلنا نوارة الصغيرة القمراية دى بس شكل مين ياورد مش شكلك خالص مش واحدة منك غير لون شعرك
ورد بشرود حزين شكل باباها
لتصدر نور صفيرا عاليا وتقول ده واضح انه مز اوى
ورد وهى مازالت على شرودها وكأنها تتذكر كل ماقد كان كفاية أنه راجل
نور حبيتيه
ورد اكتر من روحى
نور باستغراب اومال اتطلقتوا ليه
ورد وهى تحاول تغيير الحديث الحب مش دايما بيبقى كفاية وبعدين انتى هتاكلينى واللا هترغى
نور أيوة استعبطى استعبطى انتى بس بتغيرى الموضوع وانا هعديهالك بمزاجى
ورد ضاحكة ماشى يا ام العريف بس انا عاوزة اخلص اكل بسرعة عشان اكلم عمى النهاردة معاد مكالمتهم
نور كلى بس الاول وماتقلقيش انا فاكرة
وبعد انتهاء ورد من طعامها تقوم بارضاع صغيرتها وتصويرها على هاتفها وتقوم بإرسال الصور الى عمها وزوجته ثم تقوم بمهاتفة عمها
عتمان اتأخرتى عليا المرة دى ياورد طمنينى عليكى يا بنتى
ورد احنا بخير ياعمى ماتقلقش علينا
عتمان وانتى مش محتاجة حاجة يابنتى
ورد بابتسامة محتاجين دعاك بس ياعمى ادعيلى وادعى لنوارة
عتمان هى مش اسمها نور
ورد بمرح جرى ايه ياعمى مش تركز معايا كده نور تبقى زميلتى لكن نوارة نوارة تبقى حفيدتك ياحاج عتمان
لينتفض عتمان من مجلسه وهو يتقافز فرحا رغم تقدم عمره قائلا الله اكبر الله اكبر حمدالله على السلامة ياقلب عمك انتى ونوارة اللى نورت الدنيا كلها
لتدخل حكمت على صوت زوجها العالى وهى تستفسر عن سبب سعادته البالغة ليقول بقيتى جده يا ام حكيم ورد قامت بالسلامة وجابتلنا نوارة
ليسمعا صوت شئ ما وقع متهشما على الأرض ليلتفتوا إلى مصدر الصوت ليجدوا حكيم يقف والصدمة تعلو وجهه وقد وقع فنجان قهوته ارضا وصار هشيما
2
ورد الجناين
الفصل الثانى
عقدت المفاجأة لسان عتمان وحكمت وهم يتبادلون الأنظار مع حكيم الذى التمعت عينيه بنظرة لم يفهم والديه اى معنى له فى حين تقدم منهم حكيم والتقط الهاتف من يد والده ووضعه على أذنه قائلا بصوت شجى انتى كنتى حامل
لنعقد المفاجأة لسان ورد لبرهة ليعود حكيم للتحدث قائلا بهمس ليه ماقلتيليش ياورد
ورد وقد عاودها الحنين لحب عمرها ماكانش ينفع ياحكيم
حكيم باستجداء ليه
ورد بشجن انت اخترت
حكيم ولو قلتلك انى فقت وعرفت أن اختيارى كان غلط وانى قلبى كان عارف صاحبته من زمان بس انا اللى ماكنتش واخد بالى وما حسيتش غير بعد مابعدتى عنى
ورد وهى تتذكر كل ماقد كان وكل ماقاله لها حكيم وما فعله آخر ليلة جمعتهم سويا لتغمض عينيها وهى تقول خلاص ياحكيم ماعادش منه داعى الكلام ده احنا كل واحد فينا عرف طريقه
حكيم لأ ياورد انا سيبت مها لانى اكتشفت انى مابحبهاش زى ماكنت فاكر انا كنت موهوم بحبها انا اكتشفت أن طول عمرى ماحبيتش غيرك ياورد
وعندما لم يأتيه اى رد نظر للهاتف بيده ليكتشف أنها قد قطعت الاتصال حتى أنه لم يدرى أسمعت حديثه للنهاية ام لا
والټفت إلى والديه معاتبا وقال ليه ازاى تخبوا عليا حاجة زى دى
ليجلس والده وهو يحنى رأسه بينما قالت حكمت طلبت مننا مانقللكش عشان ماتلغيش جوازك من مها وقالت انها مش عاوزة تبوظلك حياتك اكتر من كده
حكيم ببعض الڠضب تقوموا تكدبوا عليا
لينهض عتمان غاضبا وهو يقول مين اللى كدب على مين يا حكيم احنا اللى يادوب نفذنا رغبة البنت اليتيمة اللى سلمتهالك أمانة وانا كنت فاهم انك هتصونها واللا انت اللى كدبت علينا كلنا طول السنين دى وانت مفهمنا انكم زى اى اتنين متجوزين واتاريكم كنتم زى الاخوات
لتتسع عينا حكيم بدهشة وهو لا يعلم ماذا قصت عليهم وما التفاصيل التى علموا بها عنهما
ليكمل عتمان بعد أن رأى أثر الدهشة على وجه ولده وقال بالم ورد ماحكيتلناش غير لما لقتنى مصمم اكلمك أبلغك بحملها يومها قالتلى بالحرف الواحد بلاش ياعمى بلاش ابقى حمل على أكتافه اكتر من كده بلاش تخليه يكرهنى انا راضية بكل اللى حصل منه لانى عارفة أن مهما حصل هفضل دايما بالنسبة له ورد الصغيرة اللى أتربيت على أيده حتى لو بعيد عن بعض لكنى اللى مش هرضى بيه ولا هقدر اتحمله ابدا أنه يكرهنى لانى حمل على اكنافه أو أنه يحس انى اتسببت فى ضياع عمره
ليصمت عتمان برهة ثم ينظر لحكيم بأسف قائلا يومها حسستنى بالذنب انى خليتك تتجوزها وحسستنى انى قضيت على سعادتك بايدى
وعشان كده وافقتها لكن كنت هقولك بعد جوازك ده كان رجاءها منى انك مانعرفش غير بعد ماتبتدى حياتك اللى انت بتتمناها
ورغم اعتراضنا على مها إلا أنها اقنعتنى بيها وقالت لى حكيم كفيل أنه يطبعها بطبعنا وطالما انك بتحبها فده كفاية اوى انى أوافق عليها
وعشان كده انا وافقت على جوازك من مها واديك اهوه انت بنفسك اللى اتراجعت عن جوازك منها من غير اى تدخل من اى حد فينا
حكيم طب مانا سيبت مها من يوم سفر ورد ليه ماحدش قاللى
حكمت لا قلنا لك ولا قولنالها خفنا نصحى فيها الامل وترجع تنصدم تانى لو انت فكرت ترجع لمها أو ترتبط بغيرها وحتى ماسألنكش عن السبب اللى خلاك تسببها عشانه
حكيم وهو يشعر بالخجل من حديث والديه لانى اكتشفت ان طول عمرى ماحبيتش غير ورد بس ماكنتش فاهم وجودها جنبى باستمرار كان مخلينى حاسس انها ملكية خاصة ليا طول عمرى كنت انانى فعلا كنت انانى بس الظاهر أن حبى ليها كده بس انا بحبها وعاوزها ساعدنى ياحاج وانتى يا امى قولى لى اعمل ايه انصحوني
لتتنهد حكمت وقد تألم قلبها لحديث ولدها وقالت سيبها دلوقتى ياحكيم هى لسه والدة واكيد لسه ماسترديتش صحتها من الولادة
حكيم بالم بس هى دلوقتى بالذات محتاجانى جنبها
لتربت والدته على كتفيه قائلة انا هتكلم معاها بس بلاش النهاردة
حكيم أقنعيها اسافرلها
حكمت هحاول يابنى هحاول
ليستدير حكيم متجها إلى الخارح وقبل أن يخرج قال والده مبروك عليك ماجالك يا ابو نواره
ليبتسم حكيم بسعادة فقد نسى تماما أنه بذلك قد أصبح أبا فكان كل مايشغل تفكيره أنه قد عاد للاقتراب من ورد ولو بخطوة وانصرف وهو يمنى نفسه بعودة ورد إلى أحضانه مرة أخرى
فى انجلترا
كانت تجلس ورد وهى تطعم ابنتها وهى تتذكر ماقاله لها حكيم فى محادثته الهاتفية وكانت ضربات قلبها تتسارع كلما تذكرت كلماته عندما قال لها انا اكتشفت أن طول عمرى ماحبيتش غيرك ياورد
لتتنهد بشدة وقتما دخلت عليها نور لتسالها بلهفة مالك ياورد
بانتباه عليها ورد قائلة ابدا يانور سلامتك انا بس مستنية نوارة تشبع عشان احطها فى سريرها وأقوم اذاكر شوية انا اتعطلت جامد الفترة دى
نور ياستى ولا يهمك هتعوضيها

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *