انت حياتي

– هنروح احنى بقا يا سلطان الوقت اتاخر .. وانت جاى من الورشه تعبان … وانا عندى شغل الصبح بدرى
اجابه سلطان وهو يربت على كتفه قائلا
– البيت بيتك يا حسن وبعدين انت دلوقتى مش جوز اختى بس انت كمان اخو مراتى ولا ايه
كان يقصد توصيل رساله الى الواقفه بجانبه كطفله تائهه
اكد حسن على كلامه وهو ينظر لرحاب قائلا
– رحاب انا اخوكى الكبير .. ارجوكى انسى الى حصل لان الى عملو كده خلاص فى دار الحق …. انا اخوكى وسندك …
وابتسم اليها وهو يغمز لسلطان … واكمل قائلا
– ولو سلطان زعلك فى يوم اوعى تخافى ليكى اخ يقف قدامه … ويجبلك حقك
تدخلت بطه مدافعه عن اخيها قائله
– هو سلطان فى منه …. وبعدين هى تخلى بالها منه وتحطه فى عنيها هيشلها فوق راسوا … هى دى الاصول
ضحك الجميع على ذلك التحول …. كيف تحولت بطه من اخت وصديقه لرحاب … الى عمه « اخت الزوج » صعبه
شاركتهم بطه الضحك وقالت
– هو انا صحيح بعتبرك اختى … لكن سلطان مش بس اخويا لا ده بويا وامى وسندى وحمايتى … ربنا يخليهولى هو حسن يارب
عاد الضحك من جديد … والقى حسن السلام وخرج تتبعه بطه فى سعاده
اغلق سلطان الباب والتفت الى رحاب الواقفه بصمت وسارحه بحزن شديد
اقترب منها ومد يده لتمسك يدها فتفضت فزعه
ربت على يدها وقال
– مالك بس ايه الى مدايقك كده فهمينى .
ظلت تنظر الى يدها المختفيه فى حضن يده وقالت
– هتصدقنى. لو قلت معرفش انا خايفه من ايه .
تنهدت بصوت عالى … واطرقت براسها فى اسى واكملت قائله
– ابويا عمره ما حكالى ايه الى. حصل بين امى وخالى …. انا الى سمعت امى وهى بتحكى … وكنت صغيره .. خايفه اكون فهمت غلط … حسن باين عليه طيب … بس مش عارفه ليه خايفه منه .
كان كلامها الغير مرتب يدل على توهان عقلها فى افكار كثيره … و ذكريات اكثر .. اراد منها ان ترتاح حتى تستطيع التفكير بهدوء وعقل
فتقدم من وقفتها ومازالت يدها بين يديه قائلا
– ارتاحى وبكره ربنا هيحلها … وبعدين انت النهارده تايهه بسب المفاجئه الى حصلت دى .. ادى لنفسك فرصه تهدى وتفكرى بعقل … وانا معاكى … متخافيش
رفعت نظرها اليه قائله فى رجاء
– عارفه انى بتقل عليك … بس بالله عليك خليك جمبى .
انتفضت قلبه فى صدره من ذلك الرجاء … ابتسم اليها وقال
