انت حياتي

كانت بطه تفتح باب بيتها عائده من الخارج بعد ان تركها حسن ليصعد لأمه للاطمئنان عليها حين استمعت لصوت الهاتف كانت تتوقع ان يكون سلطان لقد اتصل بها أكثر من ثلاث مرات … ولكنها لم تستطع ان تبلغه أين هى كانت لا تعرف موقفه مما يحدث وايضا كانت خائفه
أجابت على هاتفها قائله
– ايوه يا رحاب اذيك .
– الحمد لله يا بطه اخبارك ايه ؟
جلست على الكنبه الكبيره وهى تتنهد واجابتها قائله
– لسه راجعين من عند الدكتور عملنا شويه تحاليل وربنا يسهل … ادعيلى يا رورو
كانت رحاب تشعر بقلبها ينقسم الى نصفيا وجعا وحزنا عليها … بطه الضاحكه دائما .. القلب الحنون والاخت والحضن الكبير اجابتها رحاب قائله
– ان شاء الله خير … وربنا ينولك الى فى بالك … ويرزقك الذريه الصالحه
امنت على كلامها ودموعها تغطى خديها
مر يومين دون احداث و ابطالنا على على حالهم لا جديد
كان سلطان جالس يستريح قليلا حين استمع لم يلقى عليه السلام
رفع راسه لم يكن سوى الاستاذ يوسف وقف سلطان على قدميه يحيه بمحبه حقيقيه وهو يقول
– يا اهلا وسهلا اذيك يا استاذ يوسف
اجابه يوسف وهو يمسك بيده ليرد التحيه قائلا
– اهلا بيك يا سلطان .. وبعدين ايه حكايه استاذ دى
اخبارك ايه
اجابه وهو يشير له بالجلوس
– الحمد لله بخير . تشرب ايه ؟
اشار له بيده وهو يقول
– لا لا ولا حاجه انا بس جاى ابلغك ان انا و سهير كنا بنفكر يعنى نكتب الكتاب اول خميس فى الشهر يعنى بعد اسبوعين … وكنت عايز اعرف رأيك انت بردو اخوها ولا ايه .
ابتسم سلطان بسعاده حقيقيه وقال
– ربنا يتمم بخير … طلما انتوا الاتنين متفقين انا معنديش مانع .. وبما انى انا اخوها تكاليف الليله كلها هديه منى لاختى واخويا
ووقف على قدميه ليعانق يوسف بحب حقيقى
ربت يوسف على كتف سلطان وقال
– شكرا يا سلطان …. انت ونعم الاخ .
انتبهى الاثنان على صوت حسن الواقف على باب الورشه وهو يضع يده على قلبه بطريقه تمثيليه وهو يقول
– سلطان صاحبى ويوسف … يالا العار بتخونى يا سلطان بتخنى ومع مين يوسف انا مش قادر اصدق مش قادر يا لا مهزله القدر
انفجر الاثنان ضاحكان من تعابيره وكلماته وشاركهم حسن الضحك وهو يتقدم منهم ليسلم على يوسف وسلطان
