انت حياتي

– اتفضل يا اسطى منصور بالف هنا
– لا يست الكل متشكر والله
– ده المثل بيقول طباخ السم بيدوقه خد يالا والف صحه وهنا
– شكرا يا ست الكل من ايد منعدمهاش سلام عليكو
ظلت فاطمه تتابع ما يحدث وعلى وجهها ابتسامه رقيقه لرقه زوجه اخيها وقلبها الكبير افاقت على صوت رحاب يناديها
– يلا يا بطه اكيد جعتى
– ايوه يا اختى والله عصافير بطنى خلاص كان شويه ويموتوا من الجوع
ضحكت رحاب على كلامها بصوت عالى قائله
– انت بجد دمك شربات … انا حبيتك اوووى تصدقى عمر ما كان ليه صاحبه … ومكنش عندى اخوات … طول عمرى لوحدى ….
– وخلاص يا اختى بقا عندك اخت انما ايه متعرفيش تجيبيها من السوق الحره
ضحكت رحاب بصوت عالى وادمعت عيناها من كثره الضحك ولكن انتبهوا الى رنه هاتف بطه
وقفت بطه على قدميها وقالت
– ده اكيد جوزى … اصله ميقدرش يعيش من غيرى تحسى كده انوا بيفرفر فى بعدى عنه و لا امه مقولكيش
كانت ضحكات رحاب تذداد ولكن سكتت فاجئه وهى تضع يدها على فمها حين فتحت بطه الخط قائله
– الوووو … ايوه يا سى حسن
……………………………-
– تسلم يا اخويا متحرمش منك
…………………………..-
– حاضر يا اخويا هرجع النهارده
……………………………-
– من عيونى حاضر … يوصل يا خويا … مع السلامه
سألت رحاب بطه قائله
– بتحبيه يا بطه
تفاجئت بطه بالسؤال ولكن ابتسمت من قلبها واضاء وجهها وهى تقول
– سندى وظهرى وحمايتى …. هو كل الى ليا فى الدنيا بعد ربنا و سلطان …. ربنا يخليهم ليا يارب
امنت خلفها رحاب ثم قالت
– يا بختك يا بطه يا بختك
– ليه يا اختى ده انتى بقيتى عندك جوز طيب وابن حلال واخت مفيش منها اتنين …. وكمان جوزى تقدرى تعتبريه اخوكى الكبير … بكره لما تعرفيه هتعرفى انك كسبتى كمان اخ فنفس كيس الشيبسى
و ضحكوا بصوت عالى
انتهوا سريعا من الغذاء واكملوا تنظيف الشقه وجلسوا ليشربوا كوبان من الشاى وحينها بدئت بطه فى سرد بعض المواضيع عنها هى وزوجها وحماتها وكانت كلها مواقف مضحكه بسب ردود بطه المرحه
كان سلطان طوال اليوم يفكر فيها كيف هى فى بيته هل مازالت تشعر بالخوف منه اهل تعايشت فى بيته ام تشعر بالغربه …. لقد ارسل اليها صبيه بالغذاء ولم يعد ولكن ماذا سيفعل حين ياتى الصبى هل سيساله عليها …. وكأن الصبى خرج من عقله متجسد امامه
