انت حياتي

– حلمت بماما نايمه جمبى … وبتلعبلى فى شعرى وكل شويه تبوسنى
سكتت وبان الحزن على ملامحها ثم قالت
– ماما وحشتنى اوى يا طنط
💕 انت حياتى 💕 الفصل العشرون
كانت كلمات ريم ترن داخل عقل سهير … تلك الطفله لمست قلبها … حركت مشاعر الأمومه التى حاولت لثلاث سنوات دفنها … كم تألمت لكلماتها واشتياقها لأمها …. خرجت من ذكرياتها على صوت ريم يناديها
نظرت اليها وابتسمت قائله
– نعم يا ريم فيه ايه ؟
— الباب بيخبط يا طنط .
لعبت فى شعرها فتاففت ريم وضحكت سهير عليها بصوت عالى
وتحركت فى اتجاه الباب
كان يوسف يقف على اول درجات السلم بعد ان طرق باب شقه سهير … ابتسم بسعاده عندما استمع الى صوت ضحكتها وبعد ثوانى قليله فتح الباب
– اهلا يا استاذ يوسف
— اهلا بيكى يا ست سهير … اكيد ريم صاحيه .. انا جيت بدرى النهارده
خرجت ريم من خلف سهير وحتضنته من قدمه قائله
– بابا وحشتنى اوى … انا مبسوطه اووى .. طنط سهير زى ماما بالظبط …. انا بحبها اووى يا بابا .
رفع يوسف نظره الى تلك الواقفه عند الباب مندهشه من كلمات ريم الصادقه ..غير المتوقعه … وابتسم لريم وهو يداعب خصلات شعرها قائلا
– اهم حاجه متكونيش تعبتيها .
نظرت اليه سهير وعيونها يملئها الدموع قائله
– ريم دى زى النسمه … ربنا يبارك فيها .
انحنى يوسف وحمل ابنته وقال
– انا مش عارف ارد جميلك ده ازاى
–انك تجبلى ريم تقعد معايا كل يوم
اجابته سريعا .دون اى تفكير … ابتسم اليها وهز رأسه بنعم وقال
– طيب عن اذنك .
وصعت الى شقته سريعا … ظلت سهير واقفه امام الباب تنظر الى الفراغ الذى كان يشغله يوسف وابنته وتنهدت بصوت عالى وقالت
– شكلى هفضل لوحدى على طول ….
كانت بطه واقفه فى المطبخ تحضر طعام الغذاء … كانت دموعها تغرق وجهها الجميل …. وشهقاتها مسموعه لذلك الواقف بجوار الباب …. كان يلوم نفسه لما فعله .. كلما سمع شهقاتها لعن نفسه الاف المرات انه لا يتحمل بكائها .. ولا يستطع ايضا الدخول اليها ماذا سيقول لها … لم يحدث يوما دايقها ولم يحدث يوما اعتذر … ظل على وقفته يريد اخذها بين ذراعيه … وذرعها بين ضلوعه …. ولكنه ايضا ليس بخير … يشعر بالغضب … ولكن هناك حل واحد وشخص واحد هو من سيريحه … وايضا ينتقم منه لبطه تعود دائما عندما يخطئ يذهب اليه … والآخر يوبخه ويوجه للصواب … وهو اليوم اخطئ … و لابد ان يذهب اليه … تقدم من الباب خطوه واحده شعرت به فكتمت شهقاتها …ظل صامت لثوانى قليله ..ثم قال
