عمولتي الحقيقة

بصيت له. قاسية؟ قال أمي كانت بتحاول تصلح. قلت وأنا ما رفضتش. أنا بس مش مستعدة أرجع لنفس المكان. أحمد تنهد. أنا فاهم. وبعدين قال بس متعمليش حاجة تضر محمود. بصيت من الشباك. وقلت أنا مش هضر أخوك.

أنا بس هوقف مساعدته. قال يعني؟ بصيت له وابتسمت. يعني هسيبه يعتمد على نفسه. تاني يوم الصبح اتصلت بمدير مكتبي. قلت له من النهارده أي عميل كنت بجيبه لمصنع محمود، مفيش أي تواصل باسمي معاه.

قال تمام. قلت والعقود الجديدة اللي كانت متوقفة، ابعتها لشركة الأفق. سكت لحظة. وبعدين قال كلها؟ كلها. حتى العملاء اللي كانوا رايحين لمحمود؟ قلت أيوه. هو قال إنه مش محتاجني. خليه يجرب. المدير ضحك. بصراحة يا سلمى، أنا مستغرب إنك استحملتيهم كل السنين دي.

قلت كنت فاكرة إن العيلة أهم من الفلوس. قال وأهو اتعلمتي. قفلت المكالمة. لكن أنا ماكنتش عايزة أنتقم. كنت عايزة حاجة واحدة. إني أعرف… هل محمود فعلًا بنى المصنع لوحده؟ ولا كان طول السنين دي واقف على علاقاتي؟

أول أسبوع عدّى عادي. ماحدش اتصل. تاني أسبوع… برضه مفيش. أنا بدأت شغلي مع الشركات الجديدة. وبالفعل أول صفقة خلصتها كانت ممتازة. أخدت عمولتي. وكانت أعلى من النسبة اللي كنت باخدها من محمود. لكن بعد حوالي تلات أسابيع، تليفوني رن. كان محمود. بصيت للاسم. وسبت التليفون يرن.

وبالفعل أول صفقة خلصتها كانت ممتازة. أخدت عمولتي. وكانت أعلى من النسبة اللي كنت باخدها من محمود. لكن بعد حوالي تلات أسابيع، تليفوني رن. كان محمود. بصيت للاسم. وسبت التليفون يرن. اتصل تاني. ما رديتش. بعدها بعت رسالة سلمى، محتاج أكلمك.

ما رديتش. بعد ساعتين بعت في عميل كان بيتعامل معانا عن طريقك، وعايز يكمل الطلب. ما رديتش. بعدها بدقائق ممكن تردي عليا؟ قفلت الموبايل. في نفس الليلة، أحمد رجع البيت. قال محمود اتصل بيا. قلت وقال إيه؟ بيقول إن فيه عميل كبير طلب يعدل العقد.

قلت وبعدين؟ قال العميل قال إنه مش هيكمل غير لما تتدخلي. ضحكت. مش قالوا إن العملاء بييجوا لوحدهم؟ أحمد سكت. وبعدين قال هو عايزك تتدخلي. قلت خليه يتصل بيا. أحمد بص لي باستغراب. مش هتساعديه؟ قلت لو العميل عايز يتعامل معايا، آه. لكن أنا مش هرجع أشتغل لمحمود بنفس الشروط.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *