قسوه ياسين

” تلات ايام كان بيحاول يقسى على نفسه جامد … تلات ايام مكانش بينام كويس ولا بيرتاح وهو عارف أنه ظلــ,,ـــــم واحدة ومش اى واحدة دى حبيبته .. تلات ايام كان بيفكر ازاى يرجعها ليه من تانى … تلات ايام كان يفتح فونه على صورهم سوا وصورها بالتحديد والألم بينهش فى قلبه على كل اللى عمله فيها … كان تايه ، متشرد ، مش لاقى نفسه من غيرها .. قرر الرجوع وهو خايف من مواجهتها .. قرر يرجع يحاول معاها بكل الطرق أنها تسامحه وتسمحله بفرصة تانية يداوو جروح بعض .. أو يداوى هو جروحها اللى كان السبب الرئيسي فيها ..

” كانت بتغير هدومها فى الاوضة وبتستعد للخروج عشان تروح لشغلها .. الدراسة ابتدت ومهنتها تحتم عليها انها تفوق لنفسها وبس .. مهنتها اللى عملت الكتير عشان توصلها ..

نزلت وقالت لحنان انها ماشية .. خرجت للجنينة ووقفت بصدمة لما لقيته واقف قدامها … لأول مرة تشهد حالة ياسين وهو كدا .. وشه دبلان ، باين عليه الإرهاق والتعب ..

قرب منها بخطى مبعثرة وهو خايف من جواها أنها تصده ، لا هو متاكد انها هترفضه .. بس كان بيمنى نفسه أنه يحصل العكس … اخد نفس عميق وهو مركز فى عيونها وقال :

ازيك يا ملك

” استغربت من نبرته الهادية .. لا دى نبرة غريبة عنها ، نبرة حزينة خجولة .. ردت باستغراب :

انت رجعت من السفر امتى .. مش قولت انك مش هتيجى دلوقتى

_ مدايقة عشان رجعت بدرى يا ملك ؟

ملك بجمود: مش فارقة معايا ، ترجع زى ما تحب

” مسك ايدها وهى استغربت من دا … قربها من قلبه وحطها عليه ، ابتسم وقال :

قلبى مستحملش يبعد عنك يا ملك … مقدرش يقاوم غيابك اكتر من كدا … قلبى راجع وهو ندمان وخجلان منك يا ملوك .. راجع وهو عايز منك فرصة تانية … فرصة تانية بس عشان يقدر يصلح كل حاجة..

” بصتله بشرود وبدون رد عليه … فلتت أيدها منه بهدوء وسابته ومشيت وهو غمض عيونه بالم ..

“ده موضوع انتهى يعني

وكانت قصه ونسيتها

صحيت من النوم وانا مرتاح

قطعت صورنا ورميتها

فراقك من نهايه الناس

ولا اخر الحياه ف عيني

ولو قلتي ف يوم نرجع هقولك كان ع عيني”

__________________&

#يتبع

الحلقة_السادسة

: انت فين يا جاسم ، مبتردش عليا ليه ومتجاهلنى

/ مكنتش فاضى يا رغد فى ايه لدا كله

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *