قسوه ياسين

: انا لازم اروحلها دلوقتى ، لازم اطمنها انى مسافرتش

خالد بصرامة : لا مش دلوقتى يا ياسين .. انت هتفضل هنا تلات ايام كدا حاول تهدأ وتفكر هتعمل ايه مع رغد وبعدين هنفوق لملك

” سكت ياسين .. خالد عنده حق مينفعش يرجعلها من دلوقتى ويقولها انا موجود ويلا ننسى كل حاجة حصلت ونبدأ من جديد … بس على قد وجع قلبه على ملك ، وجع قلبه من أخته كان أكبر ، صدمته فيها كانت شديدة عليت .. مكانش متوقع أنها تعمل كدا فيه عشان خاطر واحد تانى ميستهلش…

______________&

_ تخيلى زعلانة عشان عمر مش بيكلمنى

/ لا دا بجد؟ وزعلانة ليه يا ست رغد

_ مش عارفه.. بس مفتقدة اتصالاته ، كلامه ، حنيته عليا ، واهتمامه الزايد

/ اتعلقتى بيه يا رغد … حبيتى اهتمامه بيكى وحبه اللى كان بيعمل أقصى ما عنده عشان يبنهولك

_ معقول ؟

/ ارجوكى يا رغد حاولى ترجعى عن اللى بتفكرى فيه … رغد انا بحبك اوى صدقينى عايزاكى تعيشى حياتك بهدوء وسلام ، امان وحب واهتمام بجد مش مزيف ، عايزة رغد تكون ام حنونة وطيبة وتحب ولادها وتحببهم فى بعض .. عمر هو اللى هيساعدك تعيشى دا كله يا رغد صدقينى مش جاسم

” نزلت دموعها بصمت وكلام صاحبتها اثر فيها اوى … كانت فى يوم تتمنى فعلا انها تعيش الحياة دى … لما اتعرفت على جاسم اتخيلتها معاه ورسمت حياتهم سوا زى ما هى عايزة … بس كل دا اتهد لما ياسين عرف بعلاقتهم ولغاية دلوقتى مش فاهمة ليه رفضه أو ليه بيكرهه .. جات على بالها ذكرى اول مرة تشوف فيها عمر ..

/ انت بقى عريس الغفلة

_ للاسف … اه

/ طب اسمع بقى .. انت هتطلع تقولهم مفيش نصيب بينا ومش موافق

_ طب ما تقوليلهم انت .. بتدبيسها فيا انا ليه يعنى

/ عشان هما مش راضيين يسمعوا منى وغصبونى عليك ، فقولهم انت احسن

_ بس أنا عايز اتجوزك يا رغد

/ هتقبل على نفسك تتجوز واحدة غصب عنها

_ لا يا رغد مقبلش .. بس يحتم عليا انى اساعدك تنجدى بنفسك من الغرق اللى انتى فيه دا … نجاتك مش مع جاسم يا رغد

/ انت تعرف جاسم منين ؟. انطق

.

_ انا اللى قولت لياسين على علاقتكم … انا اعرف جاسم اكتر منك هو شخص مش يستاهلك اصلا … جاسم مش هو الحب اللى بتدورى عليه يا رغد صدقينى ..

” رجعت من ذاكرتها على صوت صاحبتها وهى بتناديها … مسحت دموعها وقالت :

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *