قسوه ياسين

حاضر هبقى أحبه غصب عنى … لما يفضالى البيه من الشغل
: بتكلمى نفسك يا رغد
/ لا يا ماما متشغليش بالك
حنان : كلمتى عمر ؟
رغد بزهق : هو خير يعنى بتسالونى عليه ليه ، ما تكلموه انتو وتطمنوا انتو عليه بنفسكم بدل ما تسألونى انا
حنان بسخرية : اهدى يا رغد ، اهدى يا حبيبتى خلاص .. دا مجرد سؤال مش بقولك مثلا حياتك عاملة ايه مع عمر عشان عارفاها كويس
/ طب كويس أن حضرتك عرفاها ، بتسالينى ليه بقى
حنان بغضــ . ــب : عارفة يابت يا رغد لو ما لميتى نفسك واتعدلتى كدا وعاملتى جوزك باحترام ، لهربيكى من اول وجديد .. فاهمة
رغد بحنق : طيب طيب ، فهمت خلاص
: روحى نامى يلا .. امشى
” اتجهت رغد لاوضتها وهى بتنفخ بضيق … أما حنان حوقلت بقلة حيلة وهى كمان راحت لاوضتها تنام ..
” أما عند ياسين فكان قاعد فى الجنينة وسرحان .. مغلوب على أمره ومش عارف يعمل ايه … من ناحية حبيبته اللى ظلــ . ــمها وجيه عليها من غير ما يسمعها ، ومن ناحية تانية أخته اللى د.مرت حياته ود.مرت حياتها كمان … اتنهد بعمق وبصت للسما بشرود وتمنى أن كل حاجة تتحل وترجع احسن من الاول ..
_________________&
_ اوووف … بتعمل ايه هنا ياسين فى اوضتى
: صباح الخير يا ملوك
_ صباح النور ياسيدى …خير على الصبح
: خير يا قلبى متقلقيش … حبيت أصبح عليكى بس
_ والله ؟ ما كنت قولتها واحنا بنفطر تحت يعنى بدل الغلبة دى
: تؤ تؤ .. فى اوضتنا احلى
_ اوووف .. طب ممكن تخرج عشان عايزة اغير هدومى واروح الكلية
” قام من على السرير وقربلها وقال بابتسامة :
لا ماهو مش هتروحى الكلية النهاردة للاسف
: ودا ليه إن شاءالله
_ عشان ببساطة اتصلت بيهم واخدتلك إذن اليوم كله
” هتفت بصدمة : نعم؟ انت ازاى تعمل كدا ومن غير ما ترجعلى كمان
” ربع ايديه على صدره وقال ببرود :
مراتى … انا حر بقى اعمل اللى انا عايزه
ملك بحدة : لا انت مش حر فى حياتى يا ياسين … نسيت كلامك انك ملكش دخل بيا ولا حاجة تخصنى ، رجعت فى كلامك ليه دلوقتى
” هز كتفه وقال : لا .. طول ما انتى مراتى فأنا أعمل اللى عايزه
: عايز ايه يا ياسين بالظبط ومن الاخر كدا
” اتسعت ابتسامة ياسين وقال :
عايز نخرج .. نتكلم فى مكان لوحدنا
: وانا مش حابة لا أخرج ولا اتكلم مع حد
