قسوه ياسين

: شكرا لحضرتك يا فندم .. واتمنى ابقى دايما من الدكاترة اللى فخور بيهم
/ طيب يا ستى مستعدة اقولك الخبر اللى جايبك عشانه
: خير يا فندم
/ مبارك يا ملك .. انا وتصويت بعض الدكاترة اخترناكى رئيسة قسم اللغة الانجليزية وانتى فى سنك دا …
” شغلى الوحيد اللى كان بيهون عليا … اخدت فترة حابسة نفسى فى البيت ومبخرجش الا لمعاد الطبيب النفسى … بعد محايلات كتير من اهلى والطبيب انى ارجع امارس شغلى وافقت … بس مقدرتش اكمل فى مصر .. اختارت انى ابعد ، سافرت لندن وكملت شغلى وحياتى هناك .. ومن هناك بدأت قصتى مع دكتور رحيم .. رحيم قلبى
” نزلت من الكلية وانا شاردة وبفكر فى كلام العميد .. لقيت رحيم مستنينى وهو شايل بنتنا ورد وواقف جنب العربية .. جريت عليه وحــ . ــضنته وهو قال :
مليكة قلبى كيف حالها
ملك بابتسامة : بخير يا سيدى
” ابتسم رحيم بحب وملس على راسها وقال :
عيونك شاردة وتايهة يا ملك .. فى حاجة حصلت
ملك بتوتر : فى خبر كدا مش عارفه هيفرحك ولا لا
رحيم بهدوء : خير يا حبيبتى ، خبر ايه دا
ملك : رحيم .. انا النهاردة اتعينت رئيسة القسم
” ابتسم باتساع وحــ . ــضنها وقال بنبرة مفرحة وصلت لقلبها :
مبارك يا عيونى .. مبارك يا مليكة قلبى
: رحيم انت بجد مبسوط منى
” شدد من حــ . ــضنها وقال :
ومبقاش مبسوط ليه يا ملك .. هو انا هزعل لنجاحك يعنى
ملك بحب : اوعدك انى هحاول مقصرش معاك انت وورد وولا فى بيتنا .. ولو حسيت للحظة انى مقصرة معاكم فورا هتنازل عن المنصب دا
رحيم بصدق : هبقى معاكى واساعدك وإن شاء الله مهيكونش فى تقصير من ناحية بعض ابدا … عايزك تفرحى يا ملك بنجاحك وتكونى فخورة بنفسك تمام كريمة حمادة
” جامعة غريبة عنى .. دكاترتها وطلابها اجانب الا القليل من المصريين … مكنتش مصدقة لما عرفت أن عميد كلية الآداب اللى هدرس فيها يبقى مصرى … بس بسببه قابلت رحيم … فى اللحظة دى اقدر اقول ان من سعة ما رحيم دخل حياتى .. نسانى ياسين وكل حاجة خاصة بياسين … رحيم رجعلى ثقتى وشغفى وضحكتى … رحيم بنالى بيت بسيط مليان دفى وأمان وحب .. امان .. امان .. امان …. الامان اللى كنت هنساه وانا مع ياسين باللى عمله فيا … رجعهولى رحيم بكل بساطة …
