قسوه ياسين

” اتجه ناحية الباب وكان هيخرج بس وقفه صوتها وهى بتصرخ ب:
بكرهك ، بكرهك يا ياسين
” لفلها وقال بابتسامة ماكرة: شعورنا متبادل يا ملوك
” وخرج برة الاوضة .. وهى غمضت عيونها بوجع ودموعها مغرقة وشها .. اترمت على السرير وبكت بحــ,,ـــــرقة وقالت بقهر :
بقولك بكرهك وانا من جوايا بمــ,,ـــــوت الف مرة … قلبى الغبى دا لسة بيحنلك وبيحبك يا ياسين وانت بتوجعنى ومش دارى بحاجة … الله يسامحك يا ياسين على اللى بتعمله فيا دا .. الله يسامحك ….
_______________&
_ عايزك تحجز لاول طيارة راجعة مصر وتيجى
/ ودا ليه بقى .. انا مقدرش اسيب شغلى هنا
_ بقولك لازم تيجى مصر فورا
/ وانا مش هرجع يا ياسين الا لما افهم ليه الاول
_ عايزك تدير الشركة لمدة شهر يا خالد ، لانى هسافر كندا
/ نعم؟ عايزنى اسيب شغلى وحالى شهر بحاله
_ خالد متحسسنيش انك مش هتقدر تدير الاتنين فى وقت واحد
/ يعم ماشى هقدر اديرهم تمام … بس انت بقى عايز تهرب ليه ياسين
_ مبهربش من حد
/ لا بتهرب يا ياسين ، بتهرب من وجودها جنبك لانك مش قادر تكمل فى اللى بتعمله دا
_ مترغيش كتير يا خالد على بكرة بالكتير عايز اشوفك قصادى فهمت .. سلام
” قفل ياسين معاه واتنهد بضيق .. غير هدومه واخد فونه وخرج للبلكونة .. حانت منه نظرة لبلكونتها لقيها مضلمة ، فهم انها ممكن تكون نامت بس استغرب أنها نايمة فى الضلمة لأنها مبتحبهاش..
_ ايه اكتر حاجة مبتحبهاش يا ملك
: الضلمة
_ ودا ليه بقى
: لانى بخاف منها .. الضلمة مش حلوة علفكرة ، بتخوفنى ومش بتحسسنى بالأمان
_ بس خلى بالك بقى انا بحب انام فى الضلمة جدا
: لو هتحسسنى بالأمان فيها وانا جنبك يبقى مش هخاف يا ياسين
” حس بالضيق من نفسه اول ما افتكر الذكرى دى .. خرج برة الاوضة وراحلها ، فتح الباب بهدوء وشغل النور لقيها فعلا نايمة وهى متكومة على نفسها زى وضعية الجنين .. ابتسم بحنين ليها واشتياقه ليها بيزيد ، قرب منها وزحلها شعرها من على عينها وباسهم بحب وقال بهمس :
وحشتينى يا ملوك … وحشتينى وانتى قريبة منى ومش قادر اقربلك اكتر … بس مش قادر اسامحك يا ملك مش قادر
” غطاها كويس وساب النور شغال وخرج تانى بعد ما بصلها بصة أخيرة …
” فتحت عيونها بعد ما حست بيه خرج … بصت للباب بشرود وقالت :
