قسوه ياسين

_ ياسين باشا .. البنت دى جايبة علاج وبتقول أنه لمدام ملك وهى مش مقتنعة أنها مشيت

” لحيته زادت وبان عليه اثر الإرهاق والتعب .. من بعد رحيلها وهو على الحال دا ومهمل فى نفسه …. بص للبنت باستغراب وسألها :

علاج ايه دا

/ لازم اديه لمدام ملك فى أيدها

” أتمالك نفسه وقال وهو بيجز على سنانه:

ومدام ملك مش موجودة ، وانتى مش هتخرجى من هنا الا لما تقولى دا علاج ايه

/ اكتئاب .. دا علاج اكتئاب

ياسين بصدمة : نعم؟ انتى بتقولى ايه

/ مدام ملك كانت بتيجى تاخد مننا الدوا دا ساعات ومعاها روشتة عشان نتأكد أنه من استشارة طبيب نفسى

” كلامها كان أشبه بالصاعقة على قلبه … اخد منها العلاج بايد بتترعش وشاورلها تمشى … مش عارف ازاى قدر يوصل لاوضته من غير ما يحس .. فضل باصص للعلاج بشرود وتوهان ووجع بينغز قلبه … فى اللحظة دى اقتنع فعلا أن ملك مينفعش تعيش مع واحد زيه ابدا … ملك تستحق انها تكون فى افضل حال .. ملك تستحق الاحسن والافضل بس بعيد عن ياسين

” رجع من ذاكرته وهو بيمسح دموعه … حط الطيارة مكانها ومسك فونه واتصل على حد :

عايز الشركة كلها تكون فى استقبالى .. ساعة وهبقى عندك

______________________&

/ دكتورة ملك

: نعم يا سهيلة

/ سيادة العميد طالب حضرتك فى مكتبه دلوقتى

: تمام يا سهيلة اتفضلى انتى وانا هروحله

” قفلت اللاب ورتبت المكتب .. عدلت من نقابها وقامت اخدت حاجاتها ولسة هتتحرك وقفها صوت رنة فونها ابتسمت بحب وردت :

وردة ماما اللى وحشتنى اوى

_ طب مينفعش ابو ورد طيب

” ابتسمت بخفوت وقالت :

ينفع ليه لا

_ وحشتينى يا مليكة قلبى … لازم يعنى أرن من فون المربية عشان اعرف اكلمك

” ضحكة بخفة وقالت :

مش قادر تصبر لغاية ما ارجعلك يا رحيم

_ الشغلك واخدك منى يا ملك .. شكلى كدا هقولك بلاها شغل بقى

: لو انت بجد عايز كدا مش هقدر اجادلك يا رحيم

رحيم بصدق : وانا مقدرش امنعك من الحاجة اللى بتحبيها يا ملك .. بهزر معاكى يا حبيبى ، وانا اطول اصلا أن مراتى تكون دكتورة كدا وكل طلابها بيحبوها

ملك بابتسامة : شكرا يا رحيم .. شكرا انك كل مرة بتعيدلى ثقتى فى نفسى

_ واحنا عندنا كم ملك يعنى .. يلا بقى متتاخريش علينا انا وورد كتير

: حاضر يا حبيبى … سلام

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *