هديه حماتي

قال لخاله
إنت تعرف الراجل ده؟
خاله قرب من الصورة، وأول ما شافها وشه اتغير.
أيوه.
جوزي سأله
مين؟
خاله رد بعد تردد
ده كان شريك أبوك زمان.
سألت
وإيه علاقته بماما؟
حماتي اللي كانت واقفة ورا الباب قالت بصوت ضعيف
مفيش علاقة زي ما إنتِ فاكرة.
جوزي لف ناحيتها
أمال الصورة دي معناها إيه؟
سكتت.
وبعدين قالت
أبوك قبل ما يموت اكتشف إن الراجل ده كان بيحاول يستغل اسم العيلة في صفقة كبيرة. أبوك رفض ومن يومها بدأت المشاكل.

جوزي قال
وليه مخبيين عني كل ده؟
حماتي بصتلي.
وقالت
لأن بعد جوازكم بأيام، وصلني تحذير إنهم مش عايزينك تفضلي قريبة منه.
قلت
وأنا؟
إنتِ كنتِ أسهل طريقة يضغطوا بيها عليه.
جوزي هز رأسه
عشان كده كنتِ بتضايقيها؟
حماتي أغمضت عينيها وقالت
كنت بحاول أخليها تزعل منك وتبعد من غير ما تعرف السبب الحقيقي.
قلت بغضب
لكنك أذيتيني!
ردت وهي بتبكي
عارفة.
ثم أضافت
بس أنا عملت غلطة أكبر.
جوزي سألها
إيه؟
مدت إيدها لجيبها وطلعت ورقة صغيرة.

دي وصلتني من أسبوع.
جوزي أخذها.
فتحها.
وكان مكتوب
لو ما نفذتيش اللي طلبناه، المرة الجاية مش هنكتفي بالتهديد.
وفي أسفل الورقة كان فيه توقيع.
جوزي قرأ الاسم
وبعدين رفع عينه ببطء.
مستحيل.
قلت
مين؟
ما ردش.
خاله خطف الورقة من إيده.
قرأ الاسم.
وفجأة قال
يبقى إحنا كنا بندور على الشخص الغلط طول الوقت.
بصيت لهم باستغراب.
يعني إيه؟
خاله أشار للاسم وقال
الشخص اللي بيهددكم
مش الراجل اللي في الصورة.
جوزي قرب من الورقة.

وتحت التوقيع كان فيه رقم هاتف.
والرقم ده
كان محفوظ بالفعل في موبايل جوزي باسم شخص من أقرب الناس ليه جوزي فضل ساكت وهو باصص للرقم.
أنا قلت
إنت عارف الرقم ده؟
هز راسه ببطء.
أيوه.
لمين؟
ما ردش فورًا.
فتح موبايله، ودخل على جهات الاتصال.
فضل يقلب شوية، وبعدين وقف.
رفع الشاشة قدامنا.
الاسم كان
عادل ابن خالتي.
خاله اتراجع خطوة وقال
عادل؟!
حماتي حطت إيدها على بوقها.
مستحيل
جوزي قال
أنا كنت بكلمه طول الوقت.

كان بيسألني عن شغلي، وعن البيت، وعن ماما وأنا كنت فاكره بيطمن عليا.
خاله قال
يبقى هو اللي كان بينقل الأخبار.
فجأة موبايل جوزي اهتز.
رسالة جديدة من عادل.
فتحها.
كانت جملة واحدة
إنت فتحت الخزنة.
اتجمدنا.
بعد ثواني وصلت رسالة تانية
كان الأفضل ما تعملش كده.
جوزي رد بسرعة
إنت عرفت منين؟
ظهرت علامة الكتابة.
ثواني.
وبعدين وصلت الرسالة
لأن المفتاح اللي في إيدك مش المفروض يكون معاك.
جوزي بص للمفتاح.
وبعدين بص لخاله.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *