عروسة زوجي كانت سلفتي

كان رقم غريب.
رديت.
لقيت صوت ست.بقلـم حكايات منـال علي
قالتلي:
“ألو… حضرتك مرات أستاذ أحمد؟”
قلت:
“أيوة.”
قالت:
“أنا آسفة إني بكلمك… بس لازم تعرفي الحقيقة قبل ما تاخدي أي قرار.”
قلبي اتقبض.بقلـم حكايات منـال علي
قولتلها:
“حقيقة إيه؟”
قالت:
“الجوازة دي… مش أول مرة يتكلموا فيها.”
اتجمدت مكاني.بقلـم حكايات منـال علي
وسألتها وأنا مش حاسة بصوتي:
“يعني إيه؟”
ردت بجملة خلت الدنيا كلها تلف بيا…
“الكلام على جواز جوزك من سلفتك… بدأ من قبل وفاة أخوه بوقت طويل.”
وسكتت…بقلـم حكايات منـال علي
وسابتني واقفة في نص الشارع، وأنا لأول مرة أخاف إن الحقيقة تكون أبشع بكتير من اللي كنت متخيلاه.
فضلت باصة في التليفون بعد ما قفلت المكالمة.
إيدي كانت ساقعة، وقلبي بيدق بطريقة مرعبة.
الجملة كانت بتلف في دماغي.بقلـم حكايات منـال علي
“الكلام على جواز جوزك من سلفتك بدأ قبل وفاة أخوه.”
معقول؟
إزاي؟
يعني إيه؟
فضلت أحاول أقنع نفسي إن الست دي ممكن تكون بتكدب… أو فاهمة غلط.
لكن جوايا كان بيقولي إن في حاجة مستخبية عني من زمان.
رجعت البيت وأنا تايهة.
أول ما دخلت، لقيت جوزي قاعد في الصالة بيتفرج على التليفزيون كأن مفيش حاجة حصلت.
ولا حتى سألني كنت فين.
ولا إذا كنت كويسة.
قعدت قدامه.
قولتله فجأة: “عايزة أسألك سؤال.”
رفع عينه وقال: “اتفضلي.”
قولت: “إنت أول مرة فكرت تتجوز سلفتي كانت إمتى؟”
اتلخبط.
لأول مرة أشوف الارتباك في عينيه.بقلـم حكايات منـال علي
لكن بسرعة تماسك وقال: “بعد وفاة أخويا.”
بصيتله وأنا بحاول أقرأ وشه.
كان بيهرب بعينيه.
قولت بهدوء: “متأكد؟”
قال بعصبية: “إنتِ عايزة توصلي لإيه؟”
في اللحظة دي اتأكدت إنه مخبي حاجة.
لكن ماكنش معايا دليل.
عدى يومين…
ولا كلمة بينا.
كل واحد عايش في ناحية من البيت.
لحد ما صحيت الصبح، ولقيته لابس وخارج.
