ماكينه الخياطه

ماكينة خياطة سنجر سودا
جديدة بالكرتونة بتاعتها، وحواليها خيوط وأقمشة وألوان تفرح العين!
الټفت لجيراني وأم محمد وأنا مذهولة
إيه ده؟ الحاجات دي جت منين؟
أم محمد ابتسمت والدموع في عينيها وقالت
دي أقل حاجة نعملها ليكي يا سهام.. المنطقة كلها، الكبير والصغير، لموا من بعضهم وجابوا ليكي الماكينة دي عشان ترجعي تأكلي عيالك لقمة حلال زي زمان.. إحنا عارفينك وعارفين أصلك يا بنتي.
حضنت أم محمد وبكيت بحړقة، بس المرة دي كانت دموع فرحة ورضا. بصيت لعيالي اللي كانوا بيضحكوا وفرحانين بالماكينة الجديدة، وبصيت للماكينة وقعدت قدامها.

مسكت القماش، وحطيت رجلي على الدواسة، وبدأت الماكينة تتحرك وتطلع صوت تكتكتها المعروف. الصوت ده مكنش مجرد لحن للأمل وبس.. الصوت ده كان بيعلن نهاية الکابوس، وبداية حياة جديدة مفيهاش خوف، ولا فيها ضړب، ولا فيها سمۏم. حياة أساسها دراعي وشقاي الحلال.. وغرزة ورا غرزة، هخيط لعيالي مستقبل جديد ونظيف ومرفوع الراس. تمت بحمد الله

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *