العابثه الصغيره

-مين قال بس إني مش راضية يا منال… بس الحاجات الحلوة مبتحصلش معايا ولا هتحصل وده مش اعتراض علي قضاء ربنا… بس فعلا أنا اتأكدت أن حظي قليل في الدنيا …
ابتسمت منال وهي تمسك كفها وتقول :
-لا صدقي يا دودو …انتِ قلبك طيب وتستاهلي كل خير
………..
-ايه هتتجوزها؟!! أنت اتجننت يا رائد دي لا من مستواك ولا من بيئتك دي كانت بتشتغل عندك خدامة أو خدام… أنا بقول أخرج معاها بس اتسلي شوية وبعدين سيبها النوع ده متتجوزهوش لأنه معروف ولا نسيت نيرمين.
نظر إليه رائد بغضب وقال:
-دعاء مش نيرمين يا لؤي دعاء أشرف منها بمليون مرة…. بعدين انت ذات نفسك كنت بتقولي أن مش كل الستات زي نيرمين ليه غيرت كلامك
-أنا مغيرتش كلامي ولا حاجة بس دعاء دي من صنف نيرمين…. بنت فقيرة مش لاقية تاكل بتستغل جمالها عشان توقعك وعاملة فيها شريفة…. مش ده اللي كانت بتعمله نيرمين في الأول عشان تقنعك أنها محترمة… وفي الآخر خانتك مع أخوك.
صمت رائد ليقترب منه لؤي ويقول :
-صدقني يا صاحبي أنا خايف عليك النوع ده مش سهل…. ايه رأيك اثبتلك أنها رخيصة.. اخرج معاها وفسحها….
خليها تحس أنها عايشة في الجنة وبعدين خدها علي بيتك وحاول معاها هتلاقيها سلمت نفسها بسهولة…
-ولو طلعت محترمة!
قالها رائد بتحدي ليمط لؤي شفتيه ويقول:
-يبقي تتجوزها!
……….
في اليوم التالي….
طلب رائد من منعم ان يجعل دعاء تخرج معه اليوم بغرض التعرف عليها وقد كان …
كانت دعاء في قمة سعادتها بينما تعيش يوم في عالم الاحلام مع رائد …اخذها لأماكن كثيرة ….مطاعم فاخرة …دللها كثيرا …نظراته السوداءكانت تحكي لها قصة عـ,,ــــشقه …وقد شعرت انها اجمل امراءة في العالم …السعادة كانت تغلف قلبها ولمساته البسيطة كانت تزيدها خجلا …لم تتوقع من رائد أن يحبها بكل تلك القوة …لم تعرفه رجلا شغوـ,,ــــفا لهذا الحد ….
….
عندما أسدل الليل ستائره أصر أن يتعشيا في منزله وبدون اهتمام لاعتراضها الواهي اخذها هناك …كي يثبت لنفسه قبل لؤي أنها شريفة …
….
أخفت دعاء توترها وهي تجد أن المنزل فارغ …هي تعرف أن احيانا عم كريم يذهب لأقاربه …وبالطبع هي لا تخاف من رائد …بالطبع لا تخاف علي الرغم من تلك النظرة الغريبة في عينيه …نظرة الرغبة فيهما ….تصاعدت الحرارة لحلقها بينما يمسك كفها ويجلسها علي الطاولة قائلا بحب :
