العابثه الصغيره

-ضحكت بقوة بينما ضمته أكثر مفكرة أن كل شئ سيكون علي ما يرام …ثم راحت في النوم …نظر إليها رائد وقلبه يخفق بشكل غريب …لقد احبها بطريقة لم يحب بها أحد من قبل أصبح يشعر أنها الحياة ….وبتلك المبادرة اليوم رأي الامل لهما في حياة أفضل …راي أنه سيكون سعيدا مجددا …لقد عادت وجلبت الربيع لحياته …ابتسم بحب ثم قبلها علي شفتيها وقال:
–بحبك للابد
-تمت
