العابثه الصغيره

كانت تتنفس بقوة وقلبها يقفز داخل صدرها… وعقلها يعيد قبلتهما الاولي… كيف أتت فجأة دون أي تخطيط… كان هو وقتها غارق بذكريات أخري… أخري خانته…. أخري ك*سرت قلبه لتتعهد هي علي إصلاحه ولكن هل ستسطيع انتزاع من قلبه امرأة عـ,,ــــشقها لذلك الحد… هي لا تثق بقدراتها.. الاحري لا تثق بنفسها فهي رأت مدي جمال الأخرى…
ابتلت عينيها بالدموع وامسكت كف رائد وقالت:
-رائد أنا بحبك اووي …اكتر من أي حد في حياتي انت واخويا ومنال وعم منعم عيلتي اللي مش عايزة غيرها …
ضمها إليه وهو يقول :
-وانا كمان بحبك
……..
مرت الايام سريعا كان البعض غارق في السعادة منتظر بترقب …والبعض الاخر كان غارق في براكين الغضب….كانت سميرة تلقي كل ما يقابلها في طريقها من اثاث …كان كان قد تلبسها جن غاضب لا تستطيع السيطرة عليه …الرجل الذي دمر حياتها سعيد …وهي لن تسمح له بهذا …ستدمر سعادته تلك ..لا باس لينعم مع زوجته الحمقاء قليلا قبل ان تحول حياته الي جحيم لا يطاق …جلست علي السرير وهي تتنهد بتعب …اخرجت سجائرها ثم اشعلت وشعرت انها تشتعل معها …نيران الثأر مؤلمة عندما تتمكن منك …وهي لن تهدأ نيرانها حتي تنال من رائد ….
……..
آتي يوم زفافها من رائد …مشاعرها كانت حينها مضطربة بين السعادة والتوتر والخوف …هي قبلت برجل ما زالت تلاحقه شياطين ماضيه ولانها تحبه وافقت ان تخاطر …تخاطر بقلبها …روحها وسعادتها…لعلها تنجح…هي تعرف ان رائد لا يحبها بنفس الطريقة التي تحبه بها…ولكن ما تمتلكه داخل قلبها من حب له يكفيهما سويا…
في قاعة الزفاف …
كانت دعاء ترقص مع رائد في منتصف القاعة السعادة تطغي علي الاجواء يفعل الموسيقي الساحرة…كان رائد ينظر إليها بسعادة وقد قرر ان ينسي كل ما حدث في حياته ويبدأ من جديد معها هي ولكن فجأة اتت عينه علي امرأة تنظر إليه من بعيد …توقف قليلا
وهو يعيد النظر ليجدها قد رحلت …
-رائد فيه حاجة ؟!!
قالتها دعاء بقلق
ليبتسم رائد ويحذبها إليه قائلا مكملا الرقص :
-مفيش يا روحي …
ولكن في باله كان سؤال يتردد …من تلك المرأة التي تنظر إليه بكل ذلك الحقد؟!!!.
…….
-اتفضلي يا عروسة
قالها رائد بسعادة وهو يدخلها للمنزل الكبير…
ولجت دعاء بخجل وما كادت ان تتقدم حتي شهقت عندما رفعها هو وحملها بين ذراعيه …ضحكت بخجل وهي تلف ذراعيها حولهم وتسند رأسها عليه …صعد بها الي غرفتهما ثم انزلها…فغرت فاها وهي تنظر الي الفراش الكبير الذي مغطي بورود الياسمين التي تعـ,,ــــشقها والشموع التي تتناثر حول السرير برقة بدأ شاعرية للغاية …ارتعش جسدها عندما احاطها رائد بذراعيه ثم قبل عنقها برقه ..
-يالا نصلي .
قالتها بتوتر وهي تنظر إليه لتصدم بعينيه التي تتطلع إليها برغبة …مرر يديه علي وجنتيها وقال؛
