العابثه الصغيره

وابكاها …..ما الذي سيعوض جـ,ـرح قلبها …هل ستطيب جراحها يوما ما …ام ستظل حاقدة عليه للابد…هل كرهته يا تري ام ان مشاعرها اصبحت متجمدة من ناحيته وتلك الكارثة الاكبر …والاهم من هذا هل سيستسلم …وجاء الجواب سريعا من قلبه …صرخات قلبه اخبرته انه يريدها وسيفعل المستحيل حتي تعود إليه ….سيتغير تماما ….ولكنه ابدا لن يتركها تبتعد عنه ….سيبقي يلاحقها في كل مكان حتي تسامحه …فلته …تهينه أو ته حتي إذا كان هذا سيجعلها تشعر بالراحة ….أما أن يمـ,ـوت أو يجعلها تعود له ……
……
بعد اسبوع عادت دعاء الي منزل منال بعد ما تم إثبات براءتها التي حرص رائد علي نشرها في الحي لكي تعود مرفوعة الرأس وعلي ووالدته تم فضحهما في الحي كما أن تم الق*بض علي على لثبوت أنه تم التهجم علي دعاء في منزلها بعد اعترافه مما جعل والدة على تترك الحي وتذهب وهي خجلة من افعال ابنها ….ودون أن تعرف دعاء دبر لها رائد عملا جيدا واشتري منزلا لها لكي تكون أكثر راحة وأمانا واعطي المفتاح لعم منعم جاعلا إياه يخبرها أنه هو من دبر هذا العمل وهذا السكن لها بسعر رمزي …وكان هناك شيئان اراد رائد القيام بهما …
أولهما كان ذلك القذر عماد….بعد أن عرف ما فعله بدعاء اشتعلت النيـ,ـران بقلبه وذهب له لكي يلقنه درسا ولكن وقف مبهوتا أمام منزل عمة دعاء عندما وجد رجال الشرطة يسحبونه بقوة وعندما سأل أحد الجيران أخبروه أنه متهم بإغتـ,ـصاب فتاة قاصر!
ابتسم رائد وقد شعر أن حق دعاء يعود …والان تبقي هي …رأس الافعي!!
…..
وقف أمامها ونظر إليها بإنتصار …ابتسم ابتسامة مستفزة وقال:
-ياااه يا سميرة ده مكانك الاساسي …مكانك المناسب …
نظرت إليه من خلف القضبان بحقد وقالت:
-متفرحش يا رائد هطلع …هطلع واك وعد مني
ابتسم وقال :
-يديني ويديكي طول العمر ده شروع في يعني هتشرفي في السجـ,,ــــن كتير…احسن حاجة أن اللي عملتيه في دعاء اتعمل فيكي أضعاف …سميرة الموظفة المحترمة بنت الناس تتحبس بتهمة شروع في وسيرتها تبقي علي كل لسان …بجد حالك يحزن …
نظرت إليه بغضب …كانت تريد أن ته في تلك اللحظة …تمزق قلبه …الحقير كان يتلاعب بها وقد ظنت بكل سذاجة أنها المتحكمة بأصول اللعبة …لكنها كانت مجرد بيدق في لعبته …
-ازاي عرفتني …حابة اعرف وعندي فضول …
ابتسم وعينيه لمعت وقال:
