عمر ابن عمي

حضـ,ـنته وأنا حاسة إن الدنيا كلها سكتت.
مكنش في صوت غير دق قلبه، اللي كان بيقوللي من غير كلام:
“الماضي خلص، والحب أخيرًا استقر.”

—

بعدها بسنين، لما بحكي لأولادي الحكاية، بقولهم دايمًا:
“في ناس بتدخل حياتنا علشان تسيب وجع، وناس تانية بترجع علشان تمسحه.”
وعمر… كان الاتنين.

هو اللي وجعني، وهو اللي علّمني يعني إيه الغفران.
ولو الزمن رجع بيا، كنت هختاره تاني.
مش لأنه مثالي، لكن لأنه حقيقي.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *