سليم وليلي

هو بيلعب جيم كل يوم وطوله 185 سم وجسمه رياضي.. كتم ضحكة كانت هتطلع منه ڠصب عنه. وفجأة صوتها اتحول، الڠضب راح وبقى حزن.. حزن كبير أوي، حزن واحدة شايلة هم أكبر منها بس مش مهم.

. كله يهون عشان خاطر كريم.. لو هيخليني أبوس ايده هبوسها.. المهم كريم يعيش قالتها وهي بتمسح دموعها وبتاخد نفس عميق بيوجع صدـ,,ـــرها. سليم سكت.. الكلمة لمسته.. حس بصدقها.. البنت دي مش جاية تتمنظر ولا تشحت، دي جاية عشان أخوها تعبان بجد. الاسانسير وقف والدور اتفتح..

سليم خرج بخطوات واثقة هادية، وليلى خرجت وراه وهي لسه بتمسح وشها وبتبص حواليها تايهة.. المكان كان هادي وطرقة طويلة كلها مكاتب ازاز.. جريت وراه شوية لو سمحت هو مكتب المدير بتاع المستشفى دي فين؟ سألته بصوت لسه مخڼوق من العياط. سليم وقف ولف لها..

بص لها كويس أوي المرة دي.. بص لوشها اللي من غير ميكب بس حلو زي القمر، لعينيها اللي حمرا من العياط، وللملف اللي ماسكاه كأنه كنز عايزة المدير ليه؟ سألها بهدوء، صوته كان عميق وهادي ويريح القلب. ليلى بصت له بحزن الدنيا كله أخويا تعبان وحالته صعبة..

والناس اللي في المستشفى دي باردين ومعندهمش احساس.. الموظفة تحت بتقولي أخوكي ياخد دور ويمكن يستنى سنة أو أكتر.. أخويا حالته صعبة ولازم العملية.. أنا مليش غيره.. ده ابني مش أخويا قالتها وعينيها رجعت تدمع تاني، كانت بتبص له كأنه آخر قشاية ممكن تتعلق بيها.

سليم مد ايده بهدوء ممكن أشوف ملف الحالة؟ طلب منها بذوق. ليلى رجعت خطوة لورا وبصت له من فوق لتحت بشك، ضمت الملف لصدـ,,ـــرها وهو حضرتك مين؟ سألته بنبرة دفاعية، هي اتعلمت متديش ثقة لحد بسهولة. سليم ابتسم..

قالتها ببراءة خلته يضحك ڠصب عنه. سليم هز راسه وقال بكل هدوء وثقة أنا مدير المستشفى اللي انتي عايزاه قالها وهو باصص في عينيها مباشرة. ليلى بصت له ثانية وبعدين ضحكت ضحكة قصيرة مليانة عدم تصديق، مسحت دمعة نزلت لا طبعا..

مدير المستشفى أكيد راجل تخين وبكرش قالتها بمنتهى الثقة والبراءة، كانت متخيلة المدير راجل عجوز تخين وقاعد بيشرب شاي اخضر بفخر كأنها بتتكلم عن بطل قومي. ليلى شهقت.. شهقة طلعت من قلبها، حطت ايدها على بوقها وعينيها برقت پصدمة هو مدير المستشفى بجد؟

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *