عاد زوجي بعد 3 سنوات من الغياب

وأعلنت إن جزءاً من أرباحه هيروح لعلاج أطفال القلب، ولدعم الستات اللي سابوا شغلهم عشان يرعوا حد من أهلهم. أما كريم ففضل عايش في أوضة إيجار، بيشتغل من الفجر، ويربي ابنه لوحده. خسر البيت. وخسر شغله. وخسر حياته المريحة.
لكن أكبر عقاپ ليه إنه فهم متأخر جداً قيمة الست اللي سابها. الست اللي فضلت جنب أمه لآخر نفس. واللي في النهاية أنقذت حياة ابنه. أنا عمري ما رجعتله. ولما الناس كانت تسألني ليه ماديتيهوش فرصة تانية؟
كنت أقول الفرصة التانية ماينفعش تتبني على أنقاض الأولى. كريم ما غلطش مرة هو اختار الغلط كل يوم لمدة ثلاث سنين. سامحته لكن ما رجعتش ليه. لأن التسامح مش معناه إنك تفتح الباب للي كسرك من جديد.
