ملابس نوم

وكنت فاكرة إن أمك كانت بتدخل أوضتنا عشان لبسي.
وكنت فاكرة إن الكدمات اللي على دراعي حصلت بالصدفة.
سكت الجميع.
وش أحمد بدأ يتغير.
كملت
بس أنا اكتشفت إن كل ده كان كذب.
أحمد وقف فجأة.
إنتِ بتتكلمي عن إيه؟
طلعت الموبايل.
وضغطت على أول فيديو.
ظهر أحمد وهو بيفتح الباب لأهله.
حماتي اتجمدت.
أبو أحمد قام من مكانه.
وأخو أحمد قال
إيه ده؟!
شغلت الفيديو التاني.
حماتي وهي بتستخدم كريماتي.
ثم الفيديو اللي كانت فيه بتقرصني.
وبعدين التسجيل اللي بيتكلموا فيه عن فلوسي.
وأخيرًا…
شغلت التسجيل اللي حماتي قالت فيه
بعد ما الفلوس تروح، نبدأ موضوع الطلاق.
البيت كله سكت.
ولا واحد فيهم قدر ينطق.
أنا بصيت لأحمد وقلت
كنت ناوي تطلقني بعد ما تاخد فلوسي؟
وشه اصفر.
وقال
سارة، اسمعيني…
ضحكت
أسمعك؟
أنا سمعتك فعلًا.
سمعتك وإنت بتقول لأمك إني مفيدة ليكم.
سمعتك وإنت بتدخلهم أوضتنا وأنا نايمة.
سمعتك وإنت بتحطلي حاجة في اللبن.
وشفتك وإنت بتدخل على حسابي وتحول فلوسي.
حماتي بدأت تصرخ
إنتِ بتصوري الناس في بيتها؟!
رديت بهدوء
أوضتي أنا.
وأنا اللي كنت بتعرض للاعتداء وانتهاك الخصوصية.
ثم بصيت لأبو أحمد
وحضرتك كنت بتنام على أرض أوضتي كل ليلة.
وعارف كل حاجة.
وبعدين لأخو أحمد
وإنت كنت بتستخدم تكييف أوضتي وكريماتي وحاجاتي، وكنت عارف إن كل ده بيحصل من غير علمي.
ماحدش رد.
طلعت ورقة من الشنطة.
وقلت
دي مش مجرد تسجيلات.
ده كشف بالتحويلات.
وده إثبات إن الشقة اللي قولتولي عليها مش باسمنا أصلًا.
ودي المستندات اللي تثبت إن الفلوس اتحولت لحساب مرتبط بأخو أحمد.
والمحامي بتاعي شاف كل حاجة.
أحمد بدأ ينهار
سارة، أنا غلطت.
بس والله كنت مضغوط.
ضحكت بسخرية
مضغوط؟
ضغطك خلاك تسرقني؟
ضغطك خلاك تخدرني؟
ضغطك خلاك تسمح لأهلك يدخلوا أوضتي وأنا نايمة؟
ضغطك خلاك تخطط تطلقني بعد ما تاخد فلوسي؟
ماعرفش يرد.
حماتي بدأت تعيط وتقول
إحنا أهل!
رديت عليها
الأهل بيحافظوا على بعض.
الأهل ما بيسرقوش بعض.
الأهل ما بيدخلّوش أوضة بعض بالليل.
الأهل ما يقرصوش حد وهو نايم.
والأهل ما يخططوش ياخدوا فلوس حد وبعدين يرموه.
وبعدين قلت
أنا من النهاردة مش مرات ابنك.
أنا واحدة كانت متجوزة شخص خان ثقتها.
أحمد حاول يقرب مني.
لكنني رجعت خطوة.
وقلت
ماتلمسنيش.
كل حاجة انتهت.
في نفس اليوم، خرجت من البيت.
لكن قبل ما أمشي، بصيت للأوضة اللي كانوا بيعتبروا إنها حقهم.
بصيت للسرير.
للتكييف.
للتسريحة.
للكريمات اللي كانت حماتي بتاخد منها من غير إذني.
وابتسمت.
لأن المكان اللي كانوا بيستخدموه ضدي…
هو نفسه اللي كشف حقيقتهم.
بعد فترة قصيرة، بدأت الإجراءات القانونية.
