كانت شهد وقفه قدام المدرج

قالتله يعني انت مش زعلان مني؟ قالها ازعل ازاي وانا لقيت اللي كنت بدور عليه، نادين اللي حبيتها هي شهد اللي كنت بشوف فيها نفسي، عنيدة وبتحب الشعر وبتشرب قهوة سادة زيي، تفتكري دي صدفة؟ انا كنت بحب روحك قبل ما اعرف انها انتي، ودلوقتي حبيتك اكتر لما عرفت انك انتي.
حسام ومروان جم عليهم، مروان قال ايه يا دكتور خالد لقيت صاحبة الرسائل ولا لسه، خالد بص لشهد ومسك ايديها وقال لقيتها خلاص، كانت قدامي طول الوقت وانا مش واخد بالي، وكنت بتخانق معاها كل يوم وانا مش عارف انها هي اللي بتصالحني كل ليلة.
مي كانت واقفة بعيد وبتسقف وبتزغرط كأنها في فرح، والطلبة اتلموا حواليهم، وشهد وشها احمر من الكسوف، وخالد قالها تحبي نكمل كلامنا في مكتبي ولا لسه هتبعتيلي رسائل مجهولة، قالتله لا خلاص مبقاش في مجهولة، من النهاردة كل الرسائل هتبقى باسم شهد، وكل الخناقات هتبقى بحب.
ومن يومها، محاضرة دكتور خالد بقت احلى محاضرة في الكلية، الطلبة بقوا يشوفوا دكتور تاني خالص، بيضحك وبيهزر وبيشرح بحب، وشهد بقت تقعد في أول بنش وتبصله وهو يبصلها ويضحكوا لبعض من غير كلام، والكل عرف ان قصة الحب اللي ابتدت برسالة مجهولة بقت احلى قصة في الكلية كلها، وان ساعات اللي بنفكر اننا بنكرهه بيطلع هو اكتر حد شبهنا وبيحبنا واحنا مش واخدين بالنا، وان الحب ممكن يجي من اكتر مكان مش متوقع، من خناقة في مدرج لرسالة بالليل تغير حياة بني آدم كامل. وفعلا الحب لما بيجي بيغير كل حاجة وبيخلي القلب يشوف اللي العين مكنتش شايفاه طول السنين اللي فاتت كلها بصدق كبير جدا والحكاية لسه بتبدأ بمحبة حقيقية وقلب صافي
