غيبات تمر

قائلا
ريحانه أنا محدش يقدر يدمر سعادتي…جايز انتي شايفاها ادمرت..
.بس ده محصلش وان كان في دماغي حاجه فهي علشان أساعدك…
أنا مش عايزة حد يساعدني…أنا غلطانه أصلا اني اتكلمت معاك…
ثم التفتت تسأله قائله
في ايه. .. أنا اللي بيني وبينك شغل وبس….لو سمحت مش عايزة كلام في موضوعات شخصيه بعد كده.
ابتسم بخبث لانه نجح فيما يرنو اليه وهو جعلها ترتبك من قربه مثل ما فعلت معه فنهض وهز رأسه بطاعه تمثليه وغادر من المعمل مستمتعا بارتعاشتها الناتجه عن قربه وفور خروجها وضعت يدها علي قلبها تتنهد بصعوبه.
تركها ورحل من المصنع بأكمله متوجها الي أمير في النادي خاصته حتي يرفه عن نفسه…قاد سيارته يتذكر وجوده وقربه منها ونظرات عينيها بربكه…لترتسم فوق وجنتيه ابتسامه خبث…توقف بسيارته أمام النيل لاحتياجه الي استنشاق بعض من الهواء…ترجل من سيارته…وسار نحوه وجلس تحت كرسي أمامه ..أخذ ينظر الي جواره علي المقعد ليتخيلها تجلس بجواره…أغلق عينيه فور تخيلها ليوقف الرؤيه عند تخيلها…يتذكر أنها علمت أن نظراته لها نظرات رغبه….ولكن لم تمهله بعد أن كانت ستضع يدها في يده تحولت وهربت من محياه وشغلت نفسها بالعمل متذمرة علي وجوده.
غيبيات تمر بالعشق بقلم مروة محمد
ذهب الي أمير ليمضي سهرته معه حيث اللهو ولكن زيدان كان في عالم أخر …استخدم أمير كافه الأساليب لجره الي عالمه من جديد ولكن دون جدوى شاردا …زفر أمير بحنق قائلا
أنا قلتلك بلاش يا زيدان…صممت تمشي في اتجاه الكل هيبقي ضدك فيه…اه أنا مش همنعك تاخد حقك بس مش بالطريقه دي…انت بتهين نفسك.
ابتسم زيدان بخبث قائلا
ليه يعني …علشانها مطلقه ومش بتخلف…وعلشان أبوها مسجون وأمها ست لا مؤاخذه…طب ما هو ده المطلوب…علشان أمي تعرف انها خسړت كتير يوم ما بعدت شذى عني.
هز أمير رأسه بيأس قائلا
تمام أنا معاك في كل اللي قلته ده…بس أنا خاېف علي سمعتك في قلب السوق…وبعدين تعالي هنا…زعلان أوى علي شذى ..هي لو بتحبك مكنتش فكرت لحظه تعمل القذارة دي.
رد عليه زيدان بجمود وهو يتناول بعض المكسرات باستمتاع
ما أنا عارف انها قڈرة زيهم…بس اللي تعمل كده بتعمل علشان الفلوس…ومعلش بقا قصي ده لولا أمي عليه هو وأبوه وأخته كان فاتهم شحتوا ده غير اللي عملته ريحانه معاه.
ابتسم أمير بخبث قائلا
الحب يا أخويا الحب…انت ما شاء الله الرجل البارد…اللي يقدر يحسس أي ست انها مجرد ليله عابرة. حتي الليله ممكن تستكترها عليها..شذى عمرها ما حست معاك بالحب.
تنهد زيدان قائلا
تمام هي كانت بدور علي الحب…هو ازاي يسيب البنات كلهم ويبص لحاجه بتاعت واحد غيره….ااااه يا أمير لو كنت شفت نظرات الحب الي في عينيه لريحانه عمرك ما هتصدق انه يعمل فيها كده.
قطب أمير جبينه قائلا
انت كنت مركز معاهم بقا…طب ما غيرتش ولا خفت شذى تغير منهم في يوم من الأيام…أهي طبلت فوق راسك…وابقي قابلني لو ريحانه رضيت بيك.
تذكر زيدان قربه منها ليرد باستمتاع قائلا
أنا ممكن أعمل حاجات كتير أكتر من اللي قصي كان بيعملها…بس عارف انها عمرها ما هتصدق راجل تاني بعد اللي حصلها…ولو حصل ورفضت انت عارف هتتصرف ازاي يا أمير.
نظرات زيدان وشروده المتكرر أثار القلق في نفس أمير أن يكون قد عشقها فأصر أن يفصله ويعيده الي أرض الواقع قائلا
أنا رأي تخلص الموضوع بدرى…وخصوصا قبل ما ترجع بيت أمها….لأحسن تاخدها بمصېبه….كفايه عليك هتبقي زوج ست أبوها مسجون.
موكا سحر الروايات رواية غيبيات تمر بالعشق
استمع الي كلمات أمير بلا مبالاة ثم انتفض كمن لدغته عقربه ليجحظ بعينيه فور رؤيتها تقف بجانب والداتها لا تختلف عنها مطلقا …التقط أنفاسه بقسۏة وجمود وبدت تعابير وجهه صلبه وعيونه

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *