غيبات تمر

ستتعرض الي خيبه أمل جديده …تعتبرها تجربه قاسيه في حياتها…كانت عندها اعتقاد راسخ أن زيدان سيفسد ما فعلوه بها لتعتبره داعم لها…ودون تفكير منها خرجت من المصنع دون أن تخبر
نورا
بالأمر…ذهبت الي منزل نورا فلديها مفتاح ودلفت لتتوجه الي غرفة نورا وتجلس علي الفراش تضم نفسها بحرص…لم تجد احتواء غير احتوائها لذاتها…لم تجد من يخفف حزنها…الوحيد الذي كان يفتعل ذلك ومن أجلها هو قصي ولكنه يأس ومل…لكن تتذكر جيدا وقوفه أمامها وبيده شذي عروسا له وهو متصلب جامد القلب..ذرفت الكثير من الدموع لتذكرها هذا الموقف…ومرت ساعه وقامت بالاغتسال لعلها تزيل أثار نظرات زيدان لها…وبالرغم من بروده ماء الاستحمام الا أنها كانت تكوى جسدها… لتتزايد دموعها كأنها تجلد من جديد…أنهت استحمامها العصيب وخرجت تضم نفسها بكلتا ذراعيها…لتتصلب أمامها وهي تلمح طيفه في ظل المرأة كأنه يقف خلفها لتهتز وترتعش وتستدير للخلف مغمضه عينيها تفتحها ببطء ولكن لم تجده كانت ترى صورته في المرأة بابتسامته البارده التي دوما تبغضها…شعرت بالضعف يغتالها ولكن لما يريد ابقائها في المصنع..فتح الباب فجأة لتنتفض لتجدها نورا تنظر اليها بلوم وعتاب لتركض ريحانه نحوها ترتمي في أحضانها تشهق قائله
مستحيل اللي بيحصل معايا ده يا نورا…طلع هو زيدان اللي شفتيه…المصېبه الكبيرة انه طلع صاحب المصنع…ومضاني في العقد علي شرط جزائى.
جحظت نورا بعينيها غير مصدقه وابتلعت ريقها تربت علي ظهر ريحانه لتهدئ شهقاتها قائله
اهدي بس يا ريحانه…أنا قلتلك أنا شفته بعيني وانتي مصدقتنيش…بس انتي كنت رايحه لماجد ايه اللي عرفك انه صاحب المصنع ماجد اللي قالك صح
خرجت ريحانه من أحضانها تتحدث بصعوبه قائله
لا…ماجد كان مرتب معاه أدخل المكتب ألاقيه..وأهاني ..أهاني يا نورا…أنا …بيقولي انتي عايزة ماجد في ايه..مفكرني رخيصه الحيوان…
أجلستها نورا بهدوء لتستمع الي ما سردته ريحانه عما حدث بمكتب ماجد وبعد أن انتهت ريحانه سألتها نورا بتوجس قائله
وانتي هتعملي ايه
استكملت نحيبها قائله
مضطرة يا نورا أكمل وأشوف البني أدم ده عايز مني ايه… أكيد بيعمل كده علشان قصي يطلق شذي لأن أكيد قصي هيخاف عليا.
هزت نورا رأسها بسخريه قائله
علي فكرة قصي لو عرف مش هيعملك حاجه…لأنه بصراحه عمره ما حبك ومتزعليش مني.
هزت ريحانه رأسها بتفهم قائله
طب أعمل ايه
ابتسمت نورا بخبث قائله
هتكملي عادي وتشوفي أخره ايه…بس اسمعي اما أقولك …جو الخۏف ده اوعي تبينيه ليه فهماني.
ضحكت ريحانه قائله
لا خالص محصلش ومش هيحصل…أنا عمرى ما أخاف منه..بس نظراته مش مريحه أول مرة يبص عليا بوقاحه..ده أنا عمرى ما شفته بيبص لخطيبته كده قبل كده.
أدارت نورا وجهها الي الجانب الأخر لتتأكد ان زيدان نظراته لريحانه يدور خلفها لغز كبير.
جاء الصباح ونهضت نورا مسرعه لتأخذ ملابس ريحانه التي توجد

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *