غيبات تمر

غير من قريب..
جلس زيدان بأريحيه ووضع ساق فوق الأخرى قائلا باستهزاء لها
ولما
هو
سيادتك مسمعتيش أعذاره اللي هي في بقيه المكالمه اللي انتي قفلتيها في وشه…جايه هنا علي الصبح ليه تتهميني وتقوليلي بتفق معاه.
ابتسمت بخبث كأنها تعلم ما يجول برأسه لتقترب منه وترد بكل ثقه قائله قبل أن تخرج من مكتبه
ببساطه لأنه سألني…هتلاقي حد يحبك زيي….هيطاوعك قلبك تبقي لغيرى.
كلمات قصي الموجهه الي ريحانه أثارت شئ غريب بداخل زيدان وهو ليس الخۏف من رجوعه اليه..لا شئ غريب اتحد مع اقترابها المهلك وما ان استوعب وضيعة اقترابها وكاد أن يرد عليها وجدها تبتسم بكل خبث ونعومه وترتفع بجسدها عنه وتستدير نحو الباب لتخرج منه وتتركه في حاله من التخبط بين عقله وقلبه…لما ارتفعت دقات قلبه مع اقترابها هذا..أيعقل أنه الشئ الذي تهرب منه طيلة عمره..لا وألف لا…لابد من ارجاع العقل وانتصاره علي القلب…القلب لا مكان له..نحن وحوش…ولسنا أبرياء مثلها..مثلها أهي بريئه
عشقه لها كالمړض الذي توغل واستفلح في باقي أجزاء جسده…ترى ما أسبابه لبتر هذا الحب واحالته الي الإعدام…لطالما يعشقها لهذا الحد وما زال يبحث عنها…الي أن أتت له سمر برقم هاتفها من المستندات بالمصنع…ان العشق يدفع صاحبه للجنون…عن طريق نسج خيالات مريضه…يا لها من مأساه…ولطالما علم أن المصنع ملكا لزيدان…فهي هنا تعاملت مع رجل غيره…وليس كأي رجل…رجل يركض خلفه العديد من الفتيات…وغالبا لبحثهم عن المال والعيشه المرهفه…ترى ستركض مثلهم خلفه …مؤكدا ستركض ولكن من أجل التعويض والنجاة من عشقها المعذب.
موكا سحر الروايات رواية غيبيات تمر بالعشق
وجدها ټقتحم عليه غرفته أغمض عينيه بقسۏة لا يريد النظر اليها وجز علي أسنانه قائلا
عايزة ايه يا شذى ….قلتلك مېت مرة متدخليش عليا الأوضه هجوم كده…متخليش ڠضبي يخليكي تخسرى حاجات كتير…لأن كمان مش طايق نفسي.
ابتسمت اليه ببرود قائله
وأنا بقا عايزة أعرف يا قصي…سمر ليه جت هنا امبارح…وقالتلك ايه خلاك مش علي بعضك…لدرجه انك كلمت الهانم وتوسلت ليها من جديد.
كان سيخفي عليها الخبر ليتعامل معه وحده ولكن مهلا سيقول لها ولتندلع الحړب ويتخلص من زيدان…ليلتفت اليها وهو ينظر الي عينيها قائلا
طالما مصرة تعرفي… أنا هقولك…سمر فضلت تراقب زيدان فترة…وأخرة مراقبتها اكتشفت انه عنده مصنع…خدي بقا الكبيرة ريحانه قلبي بتشتغل هناك.
نظر اليها ليجد أن الصدمه اعتلت وجهها ليحاول الضغط عليها أكثر لتوقفه بصړاخها قائله
كنت حاسه انك والرخيصه مراتك هتعملوها معايا…انت ضحكت عليا وطلقت مراتك علشان هي تروح تلف علي زيدان وتاخد ثروته وترجعلك صح…بس علي مين أنا هقول لعمتك وأخليها تهد المعبد فوق دماغكم.
علت يده فوق وجهها لتعلو صفعه مدويه هزت أرجاء المكان ليتعالي غضبه قائلا وهو يكور يده حتي ابيضت مفاصله
وضعت يدها علي وجهها تتحسس صڤعته القاسيه لترفع وجهها الذي غطاه شعرها قائله بوعيد
أنا هدفعك تمن القلم ده غالي يا قصي…عارف امتي…لما زيدان ېفضحها …وساعتها هبقي مش بس كسرتك لا كسرتها وكذا مرة كمان.
لا يهمه كسرته بقدر ما يخشي علي كسرة ريحانه فاحتد عليها پعنف قائلا
زيدان مش هيقدر يعمل حاجه…لأن ريحانه مش زيك ولا زى بقيه الستات…ريحانه لسه بتحبني وباقيه عليا.
نظرت اليه باستنكار قائله بسخريه
ولما هي غاليه أوى كده…سابت كل الشغل اللي اتعرض عليها وراحه تحط ايدها في ايده ليه هاااا…كل ده مش مخليك تشك فيها…ولا ده اتفاق حب ما بينكم.
تذكر غلق الهاتف في وجهه والكلمات المسومه التي قالتها شذى للتو لينفض تلك الأفكار من رأسه بعصبيه قائلا
ايه اللي انتي بتقوليه ده…احنا مش بنتكلم من يوم ما سبنا بعض…لغايه ما سمر جت وقالت انها شافتها….بس مع مين مع أخر شخص أفكر انها تكون معاه.
أتعبتها الوقفه من حملها

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *