غيبات تمر

القصر هي و وجدى خفت يضيع زى ابني خصوصا انه عنده أب زى وجدى …لعبت لعبتي ..وهي اني أغرق وجدى في الديون..و أعمله ڤضيحه ډعارة هو والست شمس..ونجحت خطتي ويوم ما جه ينقبض عليه هو وامك …ساومتهم أخرجهم من القضيه مقابل سامر…وطبعا انتي كنتي في ثانوى عندك 16سنه وانتي عارفه بقا الڤضيحه كانت هتكون ليكي لوحدك و مش هتقدرى تواجهي الحياه انتي وسامر سوا وبرضه كنت مش هسيبك في حالك بعد ما أسجنهم كنت هاخد منك ساكر وكنتي هتفضلي وحيده للأبد بس وحيده و منبوذه …يعني أنا لعبتها صح….بس سبحان الله اللي عملته فيكم طلع عليا …بنتي لسه متخرجه جديد و فرحها الأسبوع الجاي ومن حسن حظك يا ريحانه انك ارتبطتي بزيدان اللي عنده استعداد يعملي ڤضيحه يوم فرح بنتي مقابل ان سامر يرجع ليكم….من حسن الحظ كمان انه اكتشف حكايه تزوير الاسم بتاعت سامر ….ياريتني ما رجعت مصر …رجوعي كان علشان فرح بنتي…وياريتني كنت سيبته في الأرجنتين أنا عارف اني ظالم بس صدقيني أنا عيشت سامر أحسن عيشه و علمته…أه علمته …أخر كلام وجدي معايا انه مكنش ليه نيه في تعليمه كان عايز يخرجه من المدرسه و يشغله عامل.
أغمضت عينيها تتجرع الألم …تشعر أنها بداخل كابوس تود أن تخرج منها وترمي بنفسها داخل قاع لم يقدر علي انتشالها أحد…الوحيد الذي شعر بها هو وجدى …نعم ذلك الأب الذي أضاع كل شئ بسبب ملذاته …ذهب اليها وربت علي رجليها ليحاول اخراجها مما هي فيه قائلا
احنا ملناش ذنب يا ريحانه…غريب كان مخطط لكل حاجه..استضعفنا علشان احنا زباله أوى و امك كانت بتجرى ورا ملاذتها ….أنا أسف أوى يا ريحانه.
نهض سامر ليهبط بجسده الي الأسفل ويجلس علي عقبيه قائلا لها بحنان
شوفي يا ريحانه…أنا كويس…ورجعت….وانتي كنتي وحشاني أوى…علشان خاطرى اضحكي…أنا مش هسيبك تاني…ومش هرجع الأرجنتين.
قبضت علي شفتيها تكتم شهقاتها لتهبط الدموع ليس علي بعده عنها فقط …بل علي الموقف الأسوأ الذي باتت فيه…نظرت الي الوحيده التي تريد الٹأر منها قائله بامتغاص وڠضب
ايه..لسه برضه معارضه أن اتجوز زيدان بعد ما رجعلك ابنك…ولا لسه حاجه تانيه مرجعتش و حباها ترجع من طريق تاني
ثم نهضت وتحدثت باشمئزاز قائله
…. وعلي فكرة مهما ان كانت خطط غريب بيه فإنتي غلطانه انتي وبابا.
نظر زيدان الي شمس التي تود الفتك به فهو قام بتعريه كل الأحداث لتكون ريحانه لصالحه فابتسم بخبث قائلا
عيب يا ريحانه تكلمي مامتك بالطريقه دي…ست الكل ملهاش ذنب…هي بس عامله زى أمي.. حياتها ماشيه بتخطيط وتفكر انها هتكسب.
ثم رفع حاجبيه لشمس يغيظ إياها قائلا
..بس كله فشنك.
انتفض سامر بسبب كلمات زيدان اللاذعة علي والداته فهي بالنهاية والداته ولا يريد لها الاهانه فنهرهه قائلا
لو سمحت..مش معني انك رجعتني لاهلي…يبقا كده تطيح فيهم لا…احنا ملناش دعوة مامتك بتعمل ايه….وبعدين اشمعنا ريحانه اللي عايزها
ابتسم زيدان بخبث قائلا
حابب انها تعيش زى ما انت عايش مع غريب…ريحانه طول عمرها متمرمطه مع أمك..حتي بعد ما
اطلقت.
ثم نظر نحو شمس وأشار عليها باشمئزاز قائلا
..والداتك ما شاء الله مش سيباها في حالها.
عنفوان الشباب جرف سامر ليقف ضد تيار زيدان ليرد بتحدي قائلا
خلاص انت معدش ليك لزمه…بابا موجود…وأنا رجعت…وشكرا علي خدماتك…واحنا هنعوضها المرمطه اللي حضرتك بتقول عليها دي..
نظر اليها زيدان لترد علي أخاها ولكن حزن يمنعها من الرد و شرود ليس له نهايه فقبض علي يده حتي ابيضت مفاصله قائلا وهو يحذر سامر
ياريت تقدروا…وعلي فكرة أنا زى ما رجعتك هنا…ممكن أتحالف مع غريب وترجع معاه…
ثم مط شفتيه بتقزز قائلا
و شوفة عينك …انت مكنتش فارق معاهم أصلا.
انتفض وجدى خشيه أن يعيده الي محبسه عند غريب مرة أخرى فرد برجاء قائلا
معلش يا زيدان يا ابني…انت عارف طيش الشباب….وبعدين هو مكنش عايش معانا و شايف عمايل شمس ايه..وانت يا سامر اسكت…
عبس سامر بوجهه ونظر الي والداته التي زفرت بحنق علي تخاذل زوجها ليبتسم زيدان اليهم بسخرية قائلا
أنا طلبت ريحانه وكلمتها شخصيا لأن سيادتك كنت في السچن…و حرمك المصونه كانت كل يوم
ثم أشار بسبابته نحوه قائلا
و طلعتك علشان ألاقي حد أحط ايدي في ايده.
ابتلع وفيق ريقه والحرج تملكه قائلا
أنا متشكر ليك جدا…علي خروجي في الوقت ده….وعلي وقفتك جمب ريحانه…وعلي سامر..اللي انت رجعته…بس بالله عليك خلي غريب مياخدوش تاني.
رد غريب بامتغاص قائلا
شكلي كده حسبتها غلط زمان…لما أخدت حاجه مش من حقي…ابنك عندك أهو يا وجدى …بس بالله عليك كمل معاه زى ما أنا كنت عايز.
تعاطف سامر مع غريب وتقدم منه قائلا
بابا غريب….أنا لا يمكن أسيبك…بس دول أهلي….أنا ممكن أبقي يومين عندك ويومين هنا…و هسافر معاك …أنا لا يمكن أستغني عنك.
التقطه وجدى من أمام
