توام زوجي

“أنا اللي كنت ميت يا حور.. عايش في ضلمة وثلج لحد ما إنتي دخلتي مكتبي اليوم ده.. كنت فاكر إني اللي بحميكي، طلعتي إنتي اللي بتحييني من جديد.. إنتي وابننا ياسين الصغير.”
​حور ضحكت بكسوف، ورفعت إيديها ولفتها حوالين رقبته:
“يعني مش ندمان إنك اتجوزتني؟”
​ياسين قرب منها أكتر، وطبع بوسة طويلة مليانة عشق على جبينها، وقال بصوت مليان شغف:
“أنا ندمان على كل لحظة عشتها في عمري قبل ما أشوفك.. إنتي مش بس مرات ياسين الدمرداش.. إنتي نبض قلبه اللي مستحيل يقف.”

​شالها بين إيديه فجأة، وهي ضحكت بصوت عالي ورنت ضحكتها في المكان المليان حب وأمان، ونسيت كل قسوة الأيام اللي فاتت، لأنها أخيراً لقت بيتها.. في حض.ن الجلاد.
​تمت بحمد الله.
لو عجبتك الروايه متنساش تعمل متابعه لصفحتي سهر الحكايات حتي يصلك كل جديد مع تحياتي الكاتبه سهر محمد

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *