توام زوجي

نامي يا حور.. ولما تصحي، هتكوني سيدة القصر ده بلا منازع.. وعاصم هيكون مجرد ذكرى.”
ياسين ساب م*سدس تاني صغير جنبها على المخدة: “لو أي حد حاول يفتح الباب ده غيري.. اضر.بي في المليان.”
خرج ياسين من الأوضة، وقفل الباب وراه بالمفتاح. عينيه كانت بتدور على عاصم عشان يبدأ حمام الدم.
مشى في الممر الطويل بخطوات ثابتة ومرعبة، لكن فجأة.. وقبل ما يوصل لأول السلم..
صوت رصاصة مدوي شق سكون القصر!
رصاصة مخرجتش من تحت.. الرصاصة خرجت من جوا أوضة حور المقفولة!
وصوت صرخة حور شقت قلبه قبل ما تقطع الصمت!
…يتبع..
في الجزء الاخير من الروايه بقلم سهر محمد
صوت الرصاصة كأنه اخترق قلب “ياسين” قبل ما يرج صدى القصر كله!
الجلاد اللي مبيخافش من الم.وت، حس إن روحه بتنسحب منه. لف ورجع زي الإعصار، وبضر.بة واحدة بكتفه ك.سر باب الجناح الضخم اللي اتخلع من مفصلاته ووقع على الأرض بعنف.
ياسين دخل الأوضة وس*لاحه مرفوع ومستعد يق*تل أي حد، بس المشهد اللي شافه خلاه يتسمر مكانه.
“حور” كانت قاعدة على الأرض في ركن الأوضة، ضامة الطفل لحض.نها بإيد، والإيد التانية ماسكة المسدس الصغير اللي سابهولها، وبيطلع منه دخان خفيف.
عينيها كانت مفتوحة على آخرها من الرعب، وبتبص ناحية البلكونة.
على أرض البلكونة، كان في راجل ضخم لابس أسود، واقع على الأرض وبيأن من الوجع بعد ما الرصاصة استقرت في كتفه.. واحد من رجالة “عاصم” اللي حاول يتسلق المواسير ويدخل يخلص على حور وابن سيف في غياب ياسين!
ياسين في ثانية كان فوق الراجل ده، ضر.به بكعب المسدس على دماغه غيّبه عن الوعي تماماً. قفل باب البلكونة، ولف لحور اللي كانت بتترعش ودموعها نازلة زي الشلال.
نزل على ركبه قدامها، وسحب المسدس من إيدها المرتعشة رماه بعيد، وخدها هي وابنها في ح.ضنه بضمة ك.سرت كل حواجز الخوف.
”شـشـش.. اهدي.. أنا معاكي.. أنا هنا.”
صوته كان حنون بشكل ميليقش بالجلاد، كان بيمسح على شعرها وبيهديها. حور مسكت في قميصه وبكت بانهيار:
“كان.. كان هياخد ابني يا ياسين.. كان هيقت/له!”
ياسين باس راسها بقوة وهمس بوعيد مرعب:
“عملتي اللي عليكي يا بطلة.. إنتي طلعتي تستاهلي تكوني مرات الجلاد بجد.. خليكي هنا، الحكاية دي هتنتهي الليلة.”
دخل “طارق” دراعه اليمين ومعاه حراس ياسين الموثوقين. ياسين شاورلهم على الراجل اللي في البلكونة:
“خدوا الكلب ده على المخزن، وعينكم على مراتي وابني.. لو نملة عدت من باب الأوضة دي، هقطع رقابكم كلكم!”
