خفايا القدر

كانت بتسأل أي حد تلاقيه قدامها لحد ما شافته واقف بيضحك مع شاب في نفس سنه جريت ناحيته مسكت ذراعه بغضب
غزال : أنا قلتلك ماتتحركش من جنبي مش بتسمع الكلام ليه ..
بيجاد : أنا آسف ياغزال أنا شوفت سيف جيت أسلم عليه كان واحشني أوي ..
غزال : كان لازم تقولي مش تسيبني وأفضل أدور عليك زي المجنونه عقلي صورلي ألف حاجه ..
سيف : اهدي يا آنسه بيجاد صاحبي هو أول ما شافني جه لعندي إنتي مين ..
غزال : أنا عارفه لكن أنا خفت عليه أوي أنا غزال مراته ..
سيف : إتشرفت بمعرفتك يامدام غزال أنا وبيجاد صحاب من الطفوله عمي خالد حكالي عنك لكن أنا ماقدرتش أزوركم ..
غزال : الشرف ليا ياأستاذ سيف بعد إذنك يلا يابيجاد ..
سيف : بيجاد حبيبي روح دلوقتي أنا هاجي أزورك قريب ..
بيجاد : باي أنا هستناك ماتتأخرش عليا ..
مسك إيد غزال ومشي جنبها اما هي كان قلبها هيخرج من مكانه من الخوف لما ماليقتهوش جنبها
بيجاد : أنا آسف آخر مرة أروح لمكان من غير ما أقولك ..
غزال : ماشي بس لو عملتها مرة تانيه مش هخرجك ثاني ..
بيجاد : تمام إيه رأيك نتتسابق من هنا لحد البيت ونشوف مين اللي هيسبق ..
غزال : ههههه لا يابيجاد الناس بتبصلنا ..
شهقت بصدمة لما شالها على كتفه وجري بيها
غزال بإحراج من تصرفه : بيجاد بتعمل إيه نزلني ..
بيجاد : ههههه مش هنزلك لحد مانوصل البيت ..
**********************************************
سيف دخل البيت شاف والدته وأمل قاعدين بيتفرجوا على التلفزيون وبيضحكوا
سيف : ما تضحكوني معاكم ..
رحمة : ههههه تعالى ياحبيبي بتفرج مع أمل على المسرحيه ..
سيف : أوعى تكونوا قاعدين وماعملتوش الغدا كدا أنا أزعل وأجيب ناس تزعل ..
رحمة : ههههه لا أمل حضرت الغدا من بدري وقاعدين نستناك ..
سيف : كنت بتمشى عند البحر تعرفي شوفت مين ..
رحمة : مين ياحبيبي ..
سيف : بيجاد كنت بتمشى محستش غير وهو ماسك ايدي ..
رحمة : كان بيعمل إيه لوحدوا عند البحر وهو بحالته دي ..
سيف : كانت مراته معاه هو اتجوز ..
رحمة : يارب البنت دي تكون حنينه عليه لأن أهله مافيش حد منهم مهتم بيه ..
سيف : باين عليها بتحبه كانت خايفه عليه أوى لما جه لعندي من غير ما يقولها ..
رحمة : بقالنا فترة طويلة مازورناهمش لازم نروح لهم ..
