خفايا القدر

نادية : ربنا يحفظكم لبعض وأشوفكم دائما مبسوطين ..
سيلا : مش هتاخذنا علشان نتعرف على مراتك أوعى تكون شريره وتقولك مش عايزه أختك ..
بيجاد : هههه غزالي قلبها طيب وحنونه هتحبوها أول ماتشوفوها ..
سيلا : أنا بهزر عارفه إن هي اللي وقفت معاك لما كنت في ظروف صعبه أجمل وأطيب حد ..
بيجاد : هي دادة زينة كانت بتحكيلكم عني كل حاجه ..
نادية : أيوه كانت بتيجيلنا مرة في الشهر وتحكيلنا كل حاجه ..
سيلا : هههه وقالت لنا كمان إن غزال حامل ماما كانت هتطير من الفرحه ..
نادية بابتسامه : كنت فرحانه أوي وفي نفس الوقت زعلانه لأني مش هقدر أشوف حفيدي ..
بيجاد قرب منها باس راسها وخذها في حضنه
بيجاد : هتشيلي حفيدك وتفرحي بيه وتلعبي معاه ..
نادية : الحمدلله يارب اللي خلتني أشوف اليوم دا وأخذ إبني بحضني ..
وأثناء ماهما بيتكلموا آسر دخل يجري وباين عليه الخوف قعد قدام سيلا
آسر : إنتي كويسه في حد شاف الكلب راشد هنا هو عملك حاجة ..
بيجاد : إطمن راشد مش تشوفه ثاني لا إنت و لا أهل الحارة ..
آسر وقف وبص لبيجاد بإمتنان
آسر : أنا بشكر حضرتك لكن إنت مين ؟ ..
بيجاد : أنا بيجاد الشهاوي وبكون أخو الآنسه سيلا ..
آسر : إتشرفت بمعرفتك بيجاد بيه سيلا كانت بتحكيلي عنك ..
بيجاد : تمام أنا هاخذ أختي و أمي بلغ أهل الحارة يطمنوا راشد مش هيرجع الحارة ثاني ..
آسر : ماشي يابيجاد بيه ..
آسر خرج وهو حزين من غير مايقول كلمه
لمعت عيون سيلا بالدموع هي كانت مستنيه إنه يطلبها من أخوها حتى لو الوقت مش مناسب
بيجاد : ماما يلا نمشي ..
نادية : إستنى يابني خلينا نلم حاجتنا ..
بيجاد : مش هتأخذي معاكي حاجة ..
زق كرسي أخته وخرجوا
سيلا شافت آسر بيراقبهم من بعيد وشاورلها بإيده بمعنى باى
ركبوا العربية واتحركوا بيجاد كان في قمة سعادته ..
***********************************************
في عربية سيف كان مبسوط أوي وهو شايف فرحة أمل
سيف : مبسوطه ياقلبي ..
أمل بسعادة : مبسوطه أوي ياسيف ربنا مايحرمنيش منك ..
سيف : خليك دايما مبتسمه ابتسامتك دي بترجع الحياة ليا ..
أمل : سيف لسه ماقولتليش إيه هي المفاجاه الثانية ..
سيف : هتعرفي لما نوصل البيت ..
بعد مدة قصيرة وصلوا قدام البيت نزلوا من العربية ودخلوا
سيف : السلام عليكم إزيك ياماما ..
