خفايا القدر

غزال : أنا آسفة إتأخرت عليك كنت بلبس الطرحه ..
بيجاد : إيه الجمال دا طالعه زي القمر ياقلبي ..
قرب منها باس جبهتها بحب مسك إيدها ونزلوا كان خالد قاعد مع مراته
خالد : رايحين فين ياولاد ..
بيجاد : رايحين عند سيف يابابا ملاك وحشتنا ..
خالد : بوسهالي خلي بالك على نفسك يابني ..
بيجاد : ماتخفش يابابا أنا رايح عند سيف وراجع ..
خالد : سلمى مختفيه ومش عارفين هي بتخطط لإيه ..
بيجاد : حاضر يابابا سلام ..
خرجوا بيجاد فتحلها باب العربية غزال ركبت قفل الباب ولف ركب مكانه واتحركوا
بيجاد : غزال أنا لسه مش مصدق إني بقيت كويس وحبيبتي جنبي الحمدلله يارب ..
غزال : أنا خايفه عليك أوي يابيجاد ..
بيجاد : خايفه عليا من إيه ياقلبي أنا قاعد جنبك أهو ..
غزال : مش مطمنه سلمى لسه برا أكيد بتخطط لحاجة علشان تأذيك ..
بيجاد : مش هيحصل إلا اللي كاتبه ربنا ماتخافيش ..
فجأه سرعة العربية زاد بيجاد حاول يتحكم بيها لكن ماقدرش
غزال بخوف : بيجاد إيه اللي بيحصل ..
بيجاد : مش عارف شكل فرامل العربية مقطوعة ..
غزال ببكاء : أنا قولتلك إني مش مطمنه يابيجاد ..
بيجاد حاول إنه يتحكم بيها وآخر حاجة شافها هي الحيطه اللي قدامه
غزال صرخت بقوة : لاااااااا
العربية دخلت في الحيطه وانفجرت وطارت اشلاءها في الهواء
************************************************
عند سيف كان قلقان أوي
أمل : اهدى ياسيف أكيد هما في الطريق وهيوصلوا بعد شوية ..
سيف : قلبي مش مطمن ياأمل ..
رحمة : كلموا يابني شوفوا اتأخر ليه ..
سيف طلع تلفونه اتصل ببيجاد لكن محدش رد ..
٢١$٢٢
الفصل 21
قعد على الأرض واخذها في حضنه جسمها كان بيتنفض ودموعها نازله مش مصدقه إنهم نجوا من موت محقق افتكرت لما بيجاد شالها ونط بيها من العربية
كانت فاكره إنها مش هتشوفه مرة ثانية لكن كتب لهم الله إنهم ينجوا من الحادث.
بيجاد : ششش اهدي ياقلبي إحنا
بخير ..
غزال رفعت عينيها ليه بصت للجروح اللي في إيده ووشه حطت صوابعها على وشه بتلمس الجروح
غزال همست بدموع : بيجاد إنت كويس في حاجة بتوجعك ..
بيجاد مسك إيدها اللي على وشه باسها ومسح دموعها
بيجاد : أنا كويس ياقلبي إطمني ..
بيجاد سمع صوت حد بينادي بإسمه بلهفة لف ناحية الصوت شاف سيف جاي ناحيتهم بعدما بلغه عن الحادث جه بسرعة
سيف بخوف : بيجاد إنت كويس فيك حاجه حصلك حاجة ؟ إيه اللي حصل يابيجاد ؟
