خفايا القدر

سلمى : كل دي اسأله صحي النوم يلا يا رجاله خذوها من هنا ..
غزال : هتأخذوني فين سيبوني ..
قربت منها سلمى مس*كتها من شعرها بقوة
سلمى : ماتعمليش فيها غبيه إنتي بعتي رساله لبيجاد وحذرتيه إحنا هننقلك من هنا علشان مايلاقكيش ..
غزال : بيجاد هيلاقيكم حتى لو روحتوا لآخر الدنيا ..
سلمى : أنا هق*تله وهخليكي تشوفي دا بعنيكي وبعدها هخ*لص عليكي ..
غزال : مش هتقدري تعملي حاجة قوتك ماتكفيش علشان تأذيه ..
سلمى : خذوها من وشي قبل ما اتهور وأخلص عليها ..
خذوها وهي بتصرخ وتعافر
غزال : سيبوني يا أند*ال بيجاد هيلاقيكم وهيحاسبكم كلكم ..
وصلوا قدام العربية واحد منهم راح علشان يفتح الباب غزال استغلت الفرصه وض*ربت اللي ماسكها تحت الحزام بقوة وجريت
الراجل بألم : الحقوها بسرعة قبل ماتهرب ..
كانت بتجري وسط الغابة بين الشجر لكن جرحها كان بيوجعها حطت إيدها عليه وكملت في طريقها ..
*********************************************
بيجاد بغضب : أعمل إيه ياسيف أنا أول ما اتصلت بيا وبعدها الخط قطع مشيت من المكان ..
سيف : اهدى يابيجاد رجالتنا قربوا من المكان لكن هما خذوا حذرهم وكسروا الخط لكن لقينا هناك غابة كبيره هندور فيها ..
بيجاد : طب ومستني إيه خلينا نروح بسرعة وندور معاهم حتى لو دورنا في الغابه كلها ..
سيف : يلابينا كل واحد يدور في ناحية لو وصلت لحاجة ابقى كلمني ..
خرج بيجاد يجري وسيف وراه كل واحد منهم خذ عربيته واتحركوا
********************************************
بعد مدة من الجري وسط الغابة حست غزال إن رجليها مش شايلنها بصت وراها شافتهم قريبين منها
بصت لإيدها اللي على الج*رح كان عليها د*م
غزال بدموع : يارب ساعدني يارب رحمتك ..
وهي بتجري اتكعبلت بحجر ووقعت على الأرض
غزال صرخت بألم : اااااه
حاولت إنها تقوم حست بإيد بتمسك ذراعها
غزال : إبعد إيدك الق*ذرة دي عني ..
مسكها بقوة خلاها تقف قدامه وقرب منها بشكل مق*زز لكن فجأه صرخ ووقع على الأرض لما حس برص*اصة جت في رجله
غزال من الألم وبسبب الج*رح اللي اتفتح الرؤيه قدامها بقت مشوشه ووقعت على الأرض مغمى عليها وآخر حاجة شافتها كان وش بيجاد
غزال بتعب : بيجاد وغمضت عينيها
