رجعت البيت لقيت الخدامه

صورة.
سامح هز راسه.
لأ.
ثم بص له مباشرة
الصورتين لنفس الطفل.
أحمد حس إن الأرض بتتحرك تحته.
إيه؟!
مريم قالت
سلمى كانت بتحاول تعرف الحقيقة من سنتين.
وفؤاد أضاف
والحقيقة إن فيه حاجة حصلت يوم ولادة عمر واتدفنت في ملف المستشفى.
أحمد بص لرانيا.
وإنتِ كنتِ عارفة؟
رانيا قالت
سلمى اكتشفت الموضوع قبل موتها بأسبوع.
اكتشفت إيه؟
رانيا فتحت بقها
لكن قبل ما تتكلم، سمعوا صوت من غرفة الأولاد.
آدم بيصرخ
بابااا!
أحمد جري ناحية الغرفة.
فتح الباب.
آدم كان واقف جنب السرير، ماسك ورقة قديمة.
وعينيه مليانة خوف.
بابا لقيتها تحت السرير.
أحمد أخد الورقة.
وفي اللحظة اللي قرأ أول سطر فيها
وشه اتغير تمامًا.
لأن الورقة كانت مكتوبة بخط سلمى
أحمد لو وصلت للورقة دي، يبقى لازم تعرف إن واحد من ولادك مش ابن الشخص اللي إنت فاكره.
أحمد رفع عينه ببطء.
وبص لآدم
ثم بص لعمر.
وفي نفس اللحظة
مريم قالت جملة واحدة خلت الكل يسكت
الورقة دي مش بتتكلم عن أب الولد
دي بتتكلم عن هويته الحقيقية أحمد فضل باصص للورقة كأنه مش قادر يستوعب اللي قراه.
يعني إيه هويته الحقيقية؟
مريم قربت منه، لكن قبل ما تتكلم، فؤاد قال
ما تستعجلش يا أحمد.
أحمد لف له بعصبية
إنت آخر واحد يقول لي ما استعجلش!
فؤاد سكت.
أحمد رفع الورقة في وشه
إنت كنت عارف إن سلمى اكتشفت حاجة عن الولاد؟
أيوه.
وعارف إنها كانت بتدور ورا الموضوع؟
أيوه.
وسكت؟!
فؤاد بص في الأرض.
لأنها طلبت مني أسكت.
أحمد اتجمد.
سلمى طلبت منك؟
كانت عارفة إن اللي ورا الموضوع أخطر مما تتخيل.
مريم قالت
بس سلمى ما كانتش عايزة أحمد يعرف غير لما تلاقي الدليل.
أحمد بص لها
وإنتِ عندك الدليل؟
مريم هزت راسها.
جزء منه.
فين؟
مريم أشارت للورقة.
في آخر سطر.
أحمد رجع يبص.
تحت الجملة كان فيه رقم غريب مكتوب بالقلم الرصاص
17 4 9
سامح قال
ده مش تاريخ.
مريم ردت
لأ دي أرقام ملفات.
أحمد سأل
ملفات إيه؟
مريم قالت
ملفات المستشفى القديمة.
فؤاد فجأة اتوتر.
أحمد لاحظ.
إنت ليه اتغير وشك؟
فؤاد قال
لأن الملف ده المفروض يكون اختفى.
أحمد قرب منه
مين أخفاه؟
فؤاد سكت.
سامح قال
فؤاد خلاص. كفاية.
أحمد بص لسامح
إنت كمان عارف؟
سامح رد
عارف إن سلمى كانت بتحاول توصل لحاجة لكن مش عارف كل التفاصيل.
في اللحظة دي، آدم شد هدوم أبوه.
بابا
أحمد نزل لمستواه.
نعم يا حبيبي؟
آدم قال
ماما كانت بتقول لي إن عمر عنده سر.
أحمد حس بقلبه وقف.
قالت لك إيه؟
آدم فكر شوية.
قالتلي لما أكبر هفهم وقالتلي ما أقولش لحد.
أحمد سأله
قالت لك إيه بالظبط؟
آدم همس
قالتلي إن عمر مش لازم يعرف الحقيقة دلوقتي.
مريم غمضت عينيها.
ورانيا حطت إيدها على بوقها.
أحمد وقف.
عمر!
جرى ناحية الغرفة.
كان عمر قاعد على الأرض، ماسك الجيتار اللعبة اللي مريم كانت بتعزف عليه معاه.
أحمد قرب منه بهدوء.
حبيبي ماما كانت قالت لك حاجة قبل ما تموت؟
عمر بص له.
لأول
