فريسه

. ممكن تقفل الزفت دا عاوزه أتخمد تجاهل وقاص حديثها وأكمل مايفعله حتي أنتهي وضع البرفيوم المفضل لديه ونظر لنفسه نظره أخيره فكان يرتدي بنطال جينز أسود فوقه تيشرت أنيق من اللون الأسود نظر لنفسه نظره أخيره وتقدم أتجاه المقعد أخذ الجاكت الشتوي الأسود ثم تقدم من الفراش قائلا ببرود.
.. أتفضلي علي أوضك نظرت أريج إلي الغرفه بلا مبالاه قائله… م أنا في أوضتي أهو ثم قامت من علي الفراش أقتربت منه وقفت أمامه قائله وهي تتطلع عليه من أعلاه لأسفله… الطقم دا كان هيبقي أحلي لو كنت لبست بدل التيشرت دا قميص نهت حديثها وأنصرفت للمرحاض نظر لها بزهول وصمت ثم نظر إلي ملابسة فأردف پحده قائلا.
.. مبكررش كلامي مرتين أرجع الأقيكي في أوضتك أظن كلامي واضح و… توقفت باقي الكلمات في حلقه عندما رأها تخرج من المرحاض وهي مرتديه البطال الذي كانت ترتديه وفوقه توب كت قصير يكشف نصف بطنها بظهرها كانت ترتديه أسفل ملابسها العلويه في طريقها لغرفه الملابس متجاهله حديثة نظر لها پغضب شديد من تجاهلها الواضح وأنصرف خلفها إلي غرفه الملابس مسكها من رسخ يدها ثم دفشها للخلف أرتطم جسدها ب الباب ثم وضع يد مسند بها علي الباب واليد الأخري تشير علي ما ترتديه ليقول بهدوء مزيف وخبث .
.. مش مكسوفه وانتي خارجه كده نظرت له أريج بأستهزاء قائله… وأتكسف من ايه انت جوزي مفيش حد غريب لتكمل بمكر… وبعدين مانت شوفت كل حاجه مفيش داعي للكسوف بقه والكلام دا نهت حديثها وأنصرفت من أمامه بهدوء أخذت ملابسها وعادت مره أخري للمرحاض كل هذا وهو واقفا بمكانه في حاله من الصدمه مختلطه بالزهول التام سيطرت عليه لا يفهم تصرفاتها فأي فتاه بمكانها تكون حزينه منزعجه لكن بنفس برودها وتعاملها بأن لا يحدث شيء لم يري هكذا من قبل مسح علي وجهه بكف يده وهو يحاول ضبط أعصابه لتهدئ مشاعره التي تسيطر عليه ألقي علي الغرفه نظره أخيره وأنصرف.
.. ………… أنتهي محمد أخيرا من العمليات الجراحيه الذي كان يفعلها للمرضي خرج من غرفه العمليات بجسد متعب وأرهاق واضح علي وجهه صعد مباشره إلي الطابق الذي يوجد به غرفه مكتبه الخاص وقام بتبديل ملابسه وخرج في طريقه لأسفل معاود للمنزل بعد يوم متعب وشاق قعطه صوت أحد الأطباء قائلا.
