فريسه

.. تسلملي ي حبيبي ربنا يقدرني وأسعدك زي مانت بتسعدني كده نظر لها وقاص بأستهزاء وقام بأبعادها عنه بهدوء وجاء لينصرف مسكت جالا بذراعه مره أخري قائله… أستني ي حبيبي جايه معاك أصلي تعبانه و عااااااااا أطلقت صرخه قويه دوات في المكان عندما جذبتها أريج من خصلاتها وقامت بأبعادها عن وقاص بقوه سقطت جالا جانب الدرج نظر محمد لما يحدث بزهول شديد ولا يقل الزهول علي الأخر بل زاد أضعاف أبتسمت حليمه أبتسامه جانبيه وهي تنوي علي شيء ما ثم تحدثت بمكر قائله.
.. ينفع اللي عملتيه دا ي بنتي وقعتيها نظرت أريج ل حليمه ثم حولت نظرها ل جالا التي كانت تقف تنظر لها پغضب شديد جاءت جالا لتتحدث قطعتها أريج وهي تشير بسبابها في وجهها قائله بحدة…
حذرتك قبل كده لو قربتي منه تاني هتشوفي وش ميعجبكيش ثم أكملت وهي تشير علي وقاص الواقف خلفها يتابع بصمت وأستمتاع… وقاص نوووو خط أحمر ي أموره روحي أعملي حركاتك الرخيصه دي علي حد تاني نهت حديثها معه ثم نظرت له پغضب قائله…
وانت أتلم شويه مراتك مش مراتك ميخصنيش انت ليا أنا وبس فاهم نهت حديثها ورمقتها بنظره ڠضب وتقزر وصعدت لغرفتها تحت نظراته المتعجبه مما يحدث بكت جالا قائله پبكاء مصطنع… ينفع اللي أريج عملته فيا دا أنا زيي زيها وهي لازم تفهم كده أنسحب محمد بهدوء إلي غرفته نظرت لها حليه بتقزر من أعلاها لأسفلها وأنصرف إلي غرفتها نظر وقاص حوله رأي الجميع غادر تحدث بهدوء قائلا.
.. شوفيلك أوضه نامي فيها تركها وصعد مسرعٱ لأعلي نظرت له جالا پغضب وصعت لأعلي هي الأخري دخلت بأول غرفه قابلتها پغضب وهي تتوعد ل أريج.. …………. فتح وقاص باب الغرفه ثم تقدم للداخل وهو كالثور الهائج غلق الباب خلفه بقوه أنتفض جسدها تقدم بخطواته للداخل بهدوء وهو يتحدث پغضب وحده قائلا.
.. أطلعي مكان مانتي متخبيه عشان هجيبك هيجيبك فأطلعي أحسنلك أبتلعت ريقها وهي تختبئ خلف الأريكه ثم حسمت أمرها وقامت قائله ببرود… نعم عاوز ايه مش عارفه أدرو ع الخاتم في هدوء نظر لها بأستهزاء قائلا وهو يقترب منها… وياتري لقيتي الخاتم ردت بتوتر وڠضب قائله.
.. وانت مالك ألاقيه ولا ملقهوش عاوز ايه أخلص مسكها من رسخ يدها ودفشها أسندت بظهرها علي الحائط مد يده حاصرها وأقترب منها كثيرا حتي أصبح لا يفصل بينهم شئ سوي أنفاسهم أخفضت أريج رأسها قائله پغضب وتوتر من قربه لها بهذه الدرجه…
