فريسه

.. وقاص أنا أسفه بس أنا مش هقدر أكمل معاك أنا وفقت عليك بس عشان أسمك وفلوسك ومثلت عليك الحب بس عشان أوصل للي أنا عاوزاه وكمان عشان ألهيك بعيد عن علي وعلي خرج من السچن وأنا هروح ليه أنا بحبه هو وبس ومش هقدر أعيش من غيره حياتي من غيره هتبقي چحيم ومش قادره أتخيل نفسي مع حد تاني غيره أنا دلوقتي بعتالك الماسج دي بعد ماسبت الفندق ومشيت أبتسم علي بتسليه وهو يقوم بالضغط علي زر الأرسال وقام بأخذ هاتف أريج فقط وألقي بالهواتف الأخري وأقترب من أريج الفاقده وعيها حملها فوق كتفه وغادر رفعت صفا رأسها وهي تحاول النهوض خلفهم لكن سقطت مره أخري فاقده الوعي أنتهي وقاص من تجهيز حاله وهو ينظر لنفسه نظره أخيره في المرأه وهو يدندن بكلمات أحدي الأغاني الرومانسيه فاليوم أهم يوم في حياته يومه المميز يوم زواجه من حبيبته حبه الأول والصادق بالنسبة له ألتقط ساعه يده من أمام المرأه وقام بوضعها بين رسخ يده وقام بأغلاقها أستمع لصوت هاتفه يصدـ,,ـــر صوتا معلن عن قدوم رساله نظر لنفسه نظره أخيره فكان يرتدي بدله أنيقه وفاخمه من اللون الأسود أسفلها قميص من اللون الأبيض مفتوح منه أول زرين ليظهر عضلات صدـ,,ـــره البارزه ثم نظر لهيئته كامله بقوامه الطويل وجسده العريض الصلب وبشرته القمحيه وملامحه الرجوليه الطاغيه أقترب من الفراش ألتقط هاتفه بأبتسامه سعيده عندما رأي علي شاشه الهاتف أن الرساله من أريج لكن تبدلت ملامح وجهه فورا عند قرأته لمحتوي الرساله إلي الڠضب الشديد ألقي بالهاتف علي الفراش پعنــ,,ـــــف وهو علي وشك الجنون يحاول تكذيب ماحدث خرج من الغرفه في طريقه لغرفتها وهو يتمني أن يكون ماحدث منذ قليل مزحه منها وليس حقيقه جاء ليضع يده علي مقبــ,,ـــــض باب الغرفه أنصرفت فتاه فتحت قبله وخرجت قائله.
.. تحب أساعد حضرتك في حاجه تحدث وقاص بصرامه قائلا… أخلصي نادي الهانم من جوه عاوزها نظرت له الفتاه بأستغراب قائله.. هانم مين حضرتك الأوضه فاضيه وأنا بنفسي كنت برتبها بأمر من البنت اللي كان فرحها النهارده ومشيت دفعها وقاص پغضب وتقدم داخل الغرفه كالثور الهائج وجد الغرفه فارغه وفستان الزفاف موضوع علي الفراش جن جنونه أكثر وعاد مسرعا لغرفته وقام بألتقاط هاتفه مباشره قائلا بنبره حاده وعيون تشع ڠضبا.
