فريسه

لو سمحت أبعد مينفعش كده أنحني بجزعه قليلا ليصبح أمام وجهها مباشره قائلا بأستهزاء وسخرية… مالك ي ريجوا وشك قلب ألوان ليه هو مش أنا جوزك وملكك ولا ايه رفعت أريج رأسها نظرت له بضيق من تلميحاته قائله بحدة…
اللي قولته تحت دا تنساه مفيش حاجه من دي قرب رأسه ليهمس أمام شفتيها قائلا بخبث… متأكده أغمضت عيناها بقوه ثم تحدثت بصوت متقطع حاولت أستجماعه بسبب خجلها… لو مبعدتش عني هصوت رد عليا بهمس جعل القشعريه تسير بداخل جسدها…
صوتي فتحت عيناها تحدق به بزهول نظر لها بنصف ضحكه مليئه بالأستهزاء وأبتعد عنها ليقول وهو يتقدم من الفراش ليتسطح عليه… بس ياتري هتقوليلهم ايه لما يسألوكي بتصوتي ليه أقتربت منه جلست علي طرف الفراش وقامت بوضع قدم فوق الأخري ثم تحدثت بأبتسامه بارده قائله.
.. هتصرف وقتها هغلب فيك يعني لتكمل پغضب قائله… وأفصل بقه عشان عاوزه أنام نهت حديثها وقامت بوضع رأسها علي الوساده ثم جذبت الغطاء عليها بأحكام وقامت بأخذ وساده أخري وضعتها فوق رأسها ظل ينظر لها حتي أنتهت ضړب بيد فوق الأخري بقله حيله وأنصرف للمرحاض بدل ملابسه وعاد مره أخري وضع جسده علي الفراش وغطي في النوم مباشره.
. ظل هيثم يتقلب علي الفراش لا يعرف لما طار النوم من عيناه بهذه الطريقه أعتدل في جلسته بضيق ثم نظر إلي الهاتف الموضوع علي الكمود بأبتسامه ساخره ثم تذكر عندما كانوا يقضون الليل يتحدثون مع بعضهم حتي ينام وهو يتحدث معها دون أن يشعر بالوقت أطلق تنهيده قويه پألم ينهش قبله قائلا بقله حيله.
.. وبعدين معاكي ي دولان تعبتيني معاكي ثم نظر للهاتف مره أخري علي أمل أن تحاكيه هذه الليله لكن بلا فائده أطفئ الأضواء من الزر الموجود جانب الفراش ووضع رأسه علي الوساده لينام لكن أعتلي صوت رنين هاتفه نظر إلي الهاتف بفرحه خفقت قلبه وعدم تصديق عندما رأي أسمها علي الشاشه أعتدل مسرعا وأخذ الهاتف ثم قام بالضغط علي زر القبول قائلا بجديه مزيفه.
.. أيوه ي دولان معاكي تحمحمت دولان بأحراج قائله… انت نمت أجابها ببرود… ايوه خير كنتي عاوزه حاجه صمتت دولان قليلا ثم تحدثت برقه قائله… وحشتني أبتلع ريقه وصمت عن الحديث عندما أستمع إلي كلمتها التي هدمت براكين الڠضب الذي كان يشعر بها ليتحدث قائلا… قولتي ايه أبتسمت بحب قائله.
