فريسه

.. بعد أذنك ي أمي أحترمي رغبتي عشان متتطرنيش أسيب البيت نهي حديثة وتركها وأنصرف إلي غرفته بأعلي جلست حليمه علي طرف الفراش بقله حيله قائله… ربنا يهديك ي وقاص عاد محمد من الخارج وهو يحمل ستره بدلته علي كتفه في طريقه لغرفته نادت عليه حليمه تقدم منها قائلا…
مقعد مين قصدك أن أريج هنا ردت حليمه بقله حيله قائله.. أيوه روح نام انت عشان تصبح مفوق لشغلك وأنا ربنا يصبرني علي اللي جاي و… تركها محمد قبل أن تكمل حديثها وصعد مسرعٱ لغرفته وقام بأغلاق الباب خلفه بأحكام وأخرج هاتفه من جيبه قام بالضغط علي الرقم الخاص ب هيثم قائلا.
.. أيوه ي هيثم أريج هنا طمن ولدتها وقولها متقلقش عليها يلا سلام نتقابل بكره زي م أتفقنا.. ………….. فتحت أريج عيونها ببطئ شديد وهي تشعر بتثاقل في رأسها وجسدها نادت بهمس علي وقاص ثم نظرت للمكان بوضوح…
أنتفضت من مكانها پخوف عندما تذكرت ماحدث معها بغرفه الفندق قفذت من علي الفراش مسرعه وهبت واقفه بجانب الفراش تلتفت حولها لكن تسمرت بمكانها عندما رأت وقاص جالسا علي المقعد بهيبه ووجه بارد خالي من أي تعبير واضعٱ قدم فوق الأخري رمقها بنظره ساخره من أعلاها لأسفلها بأحتقار أستغربت من تعامله الجاف لها والأكثر نظراته الذي يرمقها بأستحقار ودت أن ترتمي بداخل أحضانه في هذه اللحظه تريد أن تجد الأمان مره أخري بعدما فقدته لكن نظراته لها قټلت كل هذا الشعور وهي لا تدري لما ينظر لها بهذا الشكل أقتربت منه بتوتر قائله.
.. في ايه ي حبيبي بتبصلي كده ليه ضحك وقاص نصف ضحكه بأستهزاء عندما أستمع لكلمتها ثم وقف تقدم منها بخطواته الثابته وهي واقفه بمكانها لا تتحرك وبحركه مفاجئة منه دفشها بعيدا بقوه قائلا بصوت هائج… لسه بتسألي في ايه!
!.. يابجحتك نظرت له پغضب من حديثه قائله… وقاص انت اتجنت انت أزاي تكلمني بالأسلوب دا أبتسم وقاص بأستهزاء ثم تحدث بنبره بارده قائلا… وانتي عاوزاني أكلمك أزاي ليتقدم منها ويجذبها من خصلات شعرها أطلقت صرخه عاليه لكن أكمل دون أن يتأثر بصوت صريخها بسبب قبــ,,ـــــضتة القويه قائلا…
بقه أنا يابنت ال بتضحكي عليا الفتره دي كلها أنا وقاص الشناوي حتت بت رخيصه زيك بتجري ورا اللي يدفع أكتر تضحك عليه ليصفعها بقوه وكأنه يفرغ به كل غضبه قائلا… ورحمه أبوكي اللي ماشيه تتفشخري بيه لأوريكي مين هو وقاص الشناوي جاء لينقض عليها مره أخري دفشته بعيدا عنها پغضب قائله.
