فريسه

… وحشتني وأسفه تبدلت ملامحه للضيق قائله پغضب… أسفك مش مقبول ردت بطفوله قائله… أهون عليك ي قلبي.. طب أنا غبيه ومتهوره وانت عارف كده كويس هتعمل عقلك بعقلي لتكمل بغيظ قائله… وبعدين كنت عاوزني أعملك ايه لما أشوفك قاعد في كافيه مع واحده وبتشربوا منجا دا انت عمرك ماشربتني منجا علي طول تشربني قهوه زيك أستمعت لصوت ضحكاته ثم تحدث.
.. مش انتي اللي بتقولي هشرب زيك دلوقتي بقيت بخيل ومبشربكيش منجا عامله زي القطط تاكلي وتنكري ضحكت برقه قائله… ماشي ي هيثم بس أما أشوفك يلا بقه صالحني نظر هيثم للهاتف ثم وضعه علي أذنه مره أخري قائلا… دا مين اللي المفروض يصالح التاني ردت بثقه قائله.
.. أنا عرفت غلطتي وأتعتذرت عليه دلوقتي دورك رد هيثم بتنهيده قائلا… طب انتي غلطتي وأعتذرتي أنا هعتذر علي ايه بقه ردت دولان بحب قائله… تعتذر علي بعدك عني الوقت دا كله وانت عارف أنك بتوحشني أبتسم عند سماعه لحديثها فأكمل بجديه مزيفه.
.. اللي يشوف معاملتك ليا ميصدقش كلامك دا خالص ردت بأختناق… كنت بضايق وبتغاظ منك عشان مبتكلمنيش وبعدين الموضوع أنتهي خلاص بلاش نفتحه تاني كلمني بقه زي العاده عشان انت وحشتني ضحك هيثم بحب وظلوا يتحدثون مع بعضهم والأبتسامه لا تفارق وجههم وكأن ردت الروح بداخلهم من جديد بعد مرور أسبوع في صباح يوم جديد هبطت أريج من غرفتها في طريقها للخارج لتنصرف إلي عملها فهي منذ يومين بدأت مداومه في العمل مره أخري لكن توقفت علي أول الدرج وهي تنظر للفتيات الجالسين بالبهو مع جالا ويبدوا عليهم أنهم أصدقائها خرجت الخادمه من المطبخ وهي تحمل
