فريسه

.. دكتور محمد الشباب في أنتظارك من الصبح نظر محمد لساعه يده ثم تحدث قائلا… معلش ي دكتور أعتذر ليهم النهارده انت شايف اليوم كان متعب إزاي ومفيش فيا دماغ لحاجه بكره إن شاء الله هقابلهم أول م أوصل نهي محمد حديثه ودخل داخل المصعد مباشره نظر الطبيب للمصعد بقله حيله وعاد للطلاب قائلا بأعتذار.
.. أسفين ي شباب دكتور محمد كان عنده عمليات كتير النهارده وللأسف روح علي طول أن شاء الله يقابلكوا بكره وقفوا الشباب بقله حيله وأنصرفوا مغادرين تحدثت فتاه وهي تغادر قائله پغضب… والله المفروض هو عارف وقته ومدام هو مش فاضي النهارده مش كان ليه لزوم اننا نتعطل ونيجي كنا جينا وقت م فضينا أحنا من الصبح قاعدين منتظرينه وسايبين محاضرتنا والجامعه رد الطبيب پحده قائلا.
.. دكتور محمد مستنيكوا بكره إن شاء الله نهي حديثه وتركهم وأنصرف نظرت له الفتاه پغضب وأنصرفت أمام أصدقائها وهم خلفها…. ………….. بعد مرور وقت طويل واقفه في شرفه غرفتها بضيق وڠضب فمذ أن خرج مع تلك التي تدعي جالا لم يعودوا حتي الأن نظرت للساعه الحائط الموجوده بداخل الغرفه وجدتها تجاوزت الحاديه عشر ونص مسآء أستدارت بظهرها لتتجه للداخل بملل وقله حيله أستمعت لصوت سيارته تأتي للداخل ركضت مسرعه للداخل قبل أن يراها وأختبئت خلف الستار تراقب مايحديث بصمت وڠضب هبطت جالا من السياره وهي تحتضن نفسها من شده البروده التي تخترق جسدها بسبب فستانها الذي كانت ترتديه هبط وقاص هو الأخر وجدها واقفه تنتظره نظر لها بقله حيله وقام بخلع جاكته ووضعه علي كتفيها نظرت لهم تلك الواقفه بأعلي پغضب شديد ونظرات متوعده لتلك جالا ساروا هما الأثنان خلف بعضهم للداخل وجدوا حليمه جالسه علي الأريكه في البهو جانبها محمد ممدد علي باقي الأريكه وواضع رأسه علي قدم والدته أعتدل محمد في جلسته عندما تقدم وقاص للداخل وتحمحم بصوت ثم تقدموا جلست جالا علي المقعد بتعب نظرت لها حليمه من أعلاها لأسفلها قائله.
.. مالك ي جالا شكلك تعبانه نظرت لها جالا نظره مطوله ثم تحدثت بأبتسامه بارده قائله… أبدا ي طنط نظرت بطرف عيناها علي الدرج رأت أريج تهبط لأسفل فأكملت بمكر قائله… جسمي وجعني بس شويه أصل وقاص من وقت م خرجنا وأحنا مقعدناش تتخلي ي طنط أنه عملي مفجأه ووداني الملاهي وخلاني لعبت علي ألعاب كتير قامت تقدمت من وقاص ونظرت له بأبتسامه وقامت بوضع رأسها علي ذراعه قائله.
